رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

قبل تناول المانجو.. تحذيرات من مخاطر محتملة لفيروس "نيباه"

المانجو
المانجو

حذّر تقرير نشره موقع SHOT من مخاطر محتملة لانتقال فيروس نيباه عبر بعض أنواع الفاكهة، وعلى رأسها المانجو، مشيرًا إلى تسجيل إصابات متفرقة بالفيروس سنويًا في بعض المناطق الاستوائية بعد تناول فاكهة يُشتبه في تلوثها.

وبحسب التقرير، تُعد خفافيش الفاكهة من جنس Pteropus، المعروفة باسم "الخفافيش الطائرة"، الناقل الطبيعي الرئيسي لفيروس نيباه.

وتنتشر هذه الخفافيش في عدد من الدول الاستوائية، حيث تتغذى على ثمار الفاكهة، من بينها المانجو، وقد تترك لعابًا ملوثًا على سطح الثمرة أثناء قضمها.

وأوضح التقرير أن تناول الفاكهة الملوثة دون غسلها أو فحصها جيدًا قد يسهّل انتقال الفيروس إلى الإنسان، لافتًا إلى أن الفيروس يمكن أن يظل نشطًا على سطح الثمرة لفترة قد تصل إلى عدة أيام في ظروف بيئية معينة.

وتُعد الهند من أكبر الدول المنتجة للمانجو عالميًا، إذ تسهم بما يقارب نصف الإنتاج العالمي، فيما تُعرف ولاية البنجال الغربية باتساع بساتين المانجو بها، والتي تمتد على مساحات شاسعة، ما يجعلها بيئة مناسبة لانتشار خفافيش الفاكهة.

وكانت الولاية قد سجلت خلال السنوات الماضية حالات إصابة بفيروس نيباه في مناطق زراعية متفرقة.

وفي هذا السياق، أشارت دراسة علمية نُشرت عام 2023 إلى رصد أجسام مضادة لفيروس نيباه لدى بعض خفافيش الفاكهة في المنطقة، ما يعزز فرضية انتشار الفيروس بين هذه الحيوانات وقدرتها على نقله بشكل غير مباشر.

ونصح سكان محليون وخبراء صحيون بضرورة غسل ثمار المانجو جيدًا قبل تناولها، وفحص قشرتها بعناية، وتجنب شراء الفاكهة المقطعة أو المكشوفة، خاصة في المناطق التي تنتشر بها خفافيش الفاكهة، وذلك كإجراء وقائي لتقليل احتمالات العدوى.

ويُذكر أن فيروس نيباه يُصنف من قبل منظمة الصحة العالمية ضمن الفيروسات عالية الخطورة، نظرًا لارتفاع معدل الوفيات الناتجة عنه، وعدم توفر علاج أو لقاح معتمد له حتى الآن، مع إمكانية انتقاله من الحيوانات إلى البشر، وفي بعض الحالات من إنسان إلى آخر.

تم نسخ الرابط