رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

ماجدة خير الله تهاجم مقارنة إبراهيم عيسى بين العندليب وعمرو دياب: غير منطقية

إبراهيم عيسى
إبراهيم عيسى

أثارت الناقدة الفنية ماجدة خير الله حالة من الجدل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما وجهت انتقادات حادة للإعلامي والكاتب إبراهيم عيسى، على خلفية تصريحاته التي عقد فيها مقارنة بين العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ والنجم عمرو دياب، معتبرة أن المقارنة تفتقر إلى الموضوعية وتنال من قيمة أحد رموز الغناء العربي.

وعبرت ماجدة خير الله، عبر منشور لها على صفحتها الرسمية بموقع «فيسبوك»، عن استيائها من تصريحات إبراهيم عيسى، قائلة إن حديثه عن أن عمرو دياب غنّى في معظم عواصم العالم، بينما اقتصر غناء عبد الحليم على المغرب والكويت، يحمل مغالطات تاريخية واضحة.

وأكدت أن عبد الحليم حافظ غنّى على مسرح قاعة ألبرت هول في لندن، التي وقف عليها كبار نجوم الغناء العالمي، من بينهم فرانك سيناترا، مشيرة إلى أن العندليب قدّم هناك أغنية «المسيح»، وحظي باستقبال جماهيري كبير وصفته بـ«استقبال الفاتحين».

وأضافت أن عبد الحليم قدّم حفلات في معظم الدول العربية، وغنّى قصائد بالغة الصعوبة رددتها الجماهير من بعده، وعاش عمره كله مخلصًا لفنه، ودفع من صحته ثمنًا لما قدّمه من أعمال خالدة ما زالت حاضرة بعد مرور أكثر من نصف قرن على رحيله.

وواصلت ماجدة خير الله انتقادها، معتبرة أن المقارنة بين عبد الحليم حافظ وعمرو دياب «درب من الجنون»، على حد وصفها، مؤكدة أن أغاني عمرو دياب ـ رغم نجاحها الجماهيري ـ يبهت بريقها بعد سنوات قليلة، بعكس أعمال عبد الحليم التي ما زالت تعيش في الوجدان العربي.

وأشارت إلى أن من حق إبراهيم عيسى تقديم عمل فني أو درامي عن مسيرة عمرو دياب، إلا أن ذلك لا يبرر، بحسب رأيها، التقليل من قيمة عبد الحليم حافظ أو التشكيك في مكانته الفنية والتاريخية.

تصريحات إبراهيم عيسى المثيرة للجدل

وكانت الأزمة قد اندلعت عقب تصريحات أدلى بها إبراهيم عيسى خلال ظهوره في بودكاست مع الكاتب الصحفي عادل حمودة، حيث قال إن عمرو دياب يمثل حالة فنية «أهم» من عبد الحليم حافظ، مبررًا ذلك بقدرة دياب على التجدد، والانفتاح على موسيقى العصر، ومواكبته المستمرة للاتجاهات الموسيقية العالمية.

وأضاف عيسى أن عبد الحليم، رغم علاقاته الواسعة وسفره المتكرر إلى لندن، لم يخض تجارب غنائية مشتركة مع فنانين أجانب، معتبرًا أن تواصله الموسيقي مع العالم الخارجي كان محدودًا مقارنة بما حققه عمرو دياب لاحقًا.

كما وصف عيسى عمرو دياب بـ«الظاهرة الكونية»، مستندًا إلى انتشاره الواسع عبر المنصات الرقمية، وتقديمه أغنيات بلغات متعددة، وتحقيقه أرقام مشاهدة واستماع ضخمة حول العالم، مؤكدًا في الوقت ذاته أن دياب لا ينال التقدير الكافي داخل الأوساط الثقافية والفنية المصرية.

تم نسخ الرابط