رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

"الوعي ونبذ العنف" لقاء فكري بجناح الشئون الإسلامية بمعرض الكتاب

جانب من الندوة
جانب من الندوة

نظم جناح المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، اليوم الجمعة، لقاءً فكريًّا ضمن فعالياته الثقافية بمعرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته السابعة والخمسين، واستضاف خلاله الدكتور ناجح إبراهيم  المفكر والكاتب، في حوار فكري تناول قضايا الوعي والفكر الديني المعاصر، وأدار اللقاء الدكتور حسين القاضي  مدير عام المراكز الثقافية بوزارة الأوقاف، وذلك بحضور عدد كبير من المثقفين والباحثين ورواد المعرض.

وفي مستهل اللقاء، رحب مدير المراكز الثقافية بالوزارة بضيف اللقاء، مشيدًا بمسيرته العلمية والفكرية، وبإسهاماته البحثية الجادة في دراسة ظواهر الحركات الإسلامية، وما قدمه من مراجعات فكرية عميقة اتسمت بالصدق والموضوعية والشجاعة، وأسهمت في تصويب المسار وتصحيح المفاهيم، بعيدًا عن الشعارات أو التبريرات، وهو ما منح هذه التجربة خصوصيتها وتميّزها.

وفي كلمته وجه الدكتور ناجح إبراهيم الشكر والتقدير لوزير الأوقاف، وللأمين العام للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية، مثمنًا جهود وزارة الأوقاف والمجلس في نشر الفكر الوسطي المستنير، والدور الرائد الذي تقوم به الأوقاف محليًّا ودوليًّا، ولا سيما دعمها لمشروع «دولة التلاوة» وخدمة القرآن الكريم على مستوى العالم.

وأكد أن التاريخ الإسلامي زاخر بنماذج مضيئة في الدعوة إلى السلام وحقن الدماء، مستشهدًا بموقف سيدنا الإمام الحسن بن علي رضي الله عنه في تغليب مصلحة الأمة وحقن دماء المسلمين، وصولًا إلى موقف الرئيس الراحل محمد أنور السادات في اختياره مسار السلام بوصفه استشرافًا واعيًا للمستقبل.

وشدد على خطورة الفكر التكفيري وما خلّفه من آثار مدمرة على المجتمعات، مستعرضًا موقف الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه من الخوارج حين قال: «إخواننا بغوا علينا»، مؤكدًا أنه لم يُكفّرهم رغم تكفيرهم له، داعيًا إلى ترسيخ هذا النهج الرشيد ورفع شعار: دعاة لا قضاة، دعاة لا بغاة، دعاة لا قُساة.

كما سلط الدكتور ناجح إبراهيم، الضوء على عدد من المفاهيم المغلوطة المرتبطة بقضايا التكفير والجهاد والحاكمية، وتناول الدكتور ناجح إبراهيم هذه المفاهيم ساعيًا إلى تفنيدها موضحًا الفارق بين الفهم الصحيح للنصوص الشرعية، وبين توظيفها توظيفًا منحرفًا يخدم العنف ويغذي الفوضى.

تم نسخ الرابط