إيران ترفع مستوى ردعها وتزود الجيش بـ 1000 طائرة مسيرة جديدة
أفادت وسائل إعلام إيرانية، الخميس، بأن القوات المسلحة الإيرانية عززت قدراتها العسكرية بتسلم دفعة جديدة تضم نحو ألف طائرة مسيّرة، في خطوة تأتي بالتزامن مع تصاعد التوتر الإقليمي عقب تحذيرات أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن احتمال اللجوء إلى الخيار العسكري في حال تعثرت المفاوضات النووية مع طهران.
المسيّرات تنتمي إلى فئات متعددة
ونقلت وكالة «تسنيم» شبه الرسمية عن قائد الجيش الإيراني، اللواء أمير حاتمي، تأكيده أن المؤسسة العسكرية تواصل تطوير إمكاناتها الاستراتيجية بما يتلاءم مع طبيعة التهديدات الراهنة، مشددًا على أن الهدف هو ضمان سرعة الاستجابة والقدرة على توجيه رد قوي وحاسم في حال التعرض لأي اعتداء.

من جانبه، أوضح التلفزيون الإيراني أن الطائرات المسيّرة الجديدة جرى تصميمها وتطويرها استنادًا إلى متطلبات الحروب الحديثة، وبالاستفادة من دروس ما وصفه بـ«حرب الأيام الاثني عشر»، وذلك عبر تعاون مشترك بين خبراء الجيش ووزارة الدفاع.
وأشار التقرير إلى أن هذه المسيّرات تنتمي إلى فئات متعددة تشمل المهام الهجومية والتدميرية والاستطلاعية، إضافة إلى الحرب الإلكترونية، وأنها مخصصة لاستهداف مواقع ثابتة ومتحركة في البيئات البرية والبحرية والجوية.
وفي السياق ذاته، أكد اللواء أمير سرلشكر حاتمي، عقب إدخال المسيّرات البرية والبحرية الجديدة إلى الخدمة، أن الحفاظ على التفوق الاستراتيجي وتعزيزه سيظل أولوية دائمة للجيش الإيراني، بما يضمن الجاهزية القتالية والقدرة على الرد السريع على أي تهديد محتمل.



