رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

قرارات مصيرية على طاولة الصحة.. ماذا يتغير في علاج نفقة الدولة؟

صورة من الإجتماع
صورة من الإجتماع

في إطار توجه الدولة المستمر لتطوير المنظومة الصحية وضمان وصول الخدمات الطبية إلى مستحقيها بكفاءة وعدالة، عقد الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة والسكان، اجتماعًا موسعًا لمناقشة عدد من الملفات الحيوية المرتبطة بحوكمة قرارات العلاج على نفقة الدولة، ونظام التأمين الصحي، وقوائم الانتظار بالمستشفيات، إلى جانب آليات صرف الأدوية، وذلك بهدف تحسين جودة الخدمة الصحية وتخفيف الأعباء عن المواطنين.

أكد الدكتور خالد عبدالغفار خلال الاجتماع أن المواطن يظل المحور الرئيسي لكل سياسات وإجراءات القطاع الصحي، مشددًا على أن جميع القرارات التي يتم اتخاذها تستهدف بالأساس التيسير على المرضى وضمان حصولهم على الرعاية الصحية اللازمة في التوقيت المناسب، دون تحميلهم أعباء إضافية أو إدخالهم في دوائر من التعقيدات الإدارية. 

وأوضح أن الدولة حريصة على تحقيق أعلى درجات العدالة والشفافية في تقديم الخدمات الصحية، بما يضمن وصولها إلى الفئات الأكثر احتياجًا.

حوكمة نفقة الدولة والتأمين الصحي

تناول الاجتماع أهمية حوكمة منظومة العلاج على نفقة الدولة والتأمين الصحي، باعتبارها أحد الأعمدة الرئيسية في توفير الرعاية الطبية للمواطنين. وأشار الوزير إلى أن تطبيق معايير الحوكمة يهدف إلى تحسين كفاءة استخدام الموارد المتاحة، وضمان التوزيع العادل للخدمات، إلى جانب رفع مستوى الجودة داخل المستشفيات والمنشآت الصحية، مؤكدًا التزام الدولة الكامل بتطوير السياسات الصحية بما يحفظ حق المواطن في علاج آمن وسريع.

مراجعة الإجراءات وتسهيل الحصول على الخدمة

من جانبه، أوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن الاجتماع ناقش إعادة تقييم الإجراءات المنظمة لقرارات العلاج على نفقة الدولة والتأمين الصحي، بهدف تبسيطها وتسهيل حصول المواطنين على الخدمات الطبية والأدوية اللازمة دون تعقيدات، مع الحفاظ الكامل على حقوق المرضى وضمان عدم الإخلال بجودة الخدمة المقدمة.

حوكمة قوائم الانتظار وتقليل المدد الزمنية

وشهد الاجتماع مناقشة موسعة لملف قوائم الانتظار، حيث تم التأكيد على ضرورة حوكمتها بما يسهم في تقليل فترات الانتظار وضمان تقديم الخدمات الطبية في أسرع وقت ممكن، خاصة في الحالات الحرجة. 

ووجه الوزير بتشكيل لجنة متخصصة لإعداد دراسة شاملة تتضمن الآليات التنفيذية المقترحة للتسهيلات، مع تحديد الإجراءات التي يمكن الاستغناء عنها دون التأثير على حقوق المرضى أو مستوى الخدمة الطبية.

كما تطرق الاجتماع إلى آليات صرف الأدوية وسبل ضمان توافرها بشكل منتظم داخل المنظومة الصحية، بما يحقق استمرارية العلاج للمرضى ويحد من أي معوقات قد تواجههم أثناء تلقي الخدمة، في إطار رؤية شاملة لتحسين تجربة المريض داخل المستشفيات والمؤسسات الصحية المختلفة.

شارك في الاجتماع عدد من قيادات وزارة الصحة، من بينهم الدكتور محمد الطيب نائب الوزير، والدكتور بيتر وجيه مساعد الوزير لشؤون الطب العلاجي، والدكتور أحمد مصطفى رئيس هيئة التأمين الصحي، والدكتور محمد العقاد رئيس المجالس الطبية المتخصصة، والدكتور محمد رمضان رئيس الإدارة المركزية للشؤون المالية والإدارية، والدكتور محمد عبدالحكيم رئيس الإدارة المركزية لشؤون الطب العلاجي، في تأكيد على أهمية التنسيق المؤسسي وتكامل الجهود لتطوير المنظومة الصحية.

 

تم نسخ الرابط