منها تحسين مستويات الكوليسترول في الدم.. تعرف على أبرز 5 فوائد للكمون
لا يقتصر دور الكمون على إضفاء نكهة مميزة على الأطعمة، بل يعد من التوابل الغنية بالعناصر الغذائية، التي تحمل فوائد صحية متعددة، وبفضل احتوائه على مضادات الأكسدة والمعادن والفيتامينات، يمكن للكمون أن يدعم صحة الجهاز الهضمي، ويعزز المناعة، ويساهم في الوقاية من العديد من المشكلات الصحية، وسنستعرض أبرز 5 فوائد صحية للكمون، وذلك وفقا لما تم نشره على صحيفة التليجراف البريطانية.
فوائد الكمون الصحية

تخفيف اضطرابات القولون
توضح اختصاصية التغذية شارلوت فور غرين، أن الكمون يعد من التوابل الطاردة للغازات، ما يجعله فعالا في تحسين عملية الهضم، وتشير الدراسات إلى أن الكمون قد يكون مفيدا بشكل خاص للأشخاص المصابين بمتلازمة القولون العصبي، خاصة الحالات التي يغلب عليها الإمساك.
تحسين مستويات الكوليسترول في الدم
بحسب اختصاصية التغذية نيكولا لودلام-راين، تشير بعض الأبحاث إلى أن مستخلص الكمون، قد يسهم في خفض مستويات الكوليسترول الضار، ورفع مستويات الكوليسترول النافع، وأظهرت إحدى الدراسات أن تناول 3 إلى 5 قطرات من مستخلص الكمون ثلاث مرات يومياً لمدة 45 يوماً، أدى إلى انخفاض الكوليسترول الضار بنسبة تصل إلى 10%.
ضبط سكر الدم
تفيد الدراسات بأن استخدام الكمون بانتظام في الطهي، قد يساعد مرضى السكري على التحكم في مستويات السكر في الدم، إلا أن مكملات الكمون قد تقدم فوائد أوضح،
فقد وجدت أبحاث أن تناول مكملات الكمون يوميا، يحسن عملية التمثيل الغذائي، كما أشارت دراسات أخرى إلى أن مركبات الكمون، قد تقلل من خطر مضاعفات السكري، مثل تلف العينين والكليتين والأعصاب والأوعية الدموية.
حرق الدهون
يعزز الكمون معدل الأيض، ويساعد في السيطرة على الشهية، والرغبة الشديدة في تناول الطعام، ويقلل من دهون الجسم، وأظهرت دراسة علمية أن المشاركين، الذين أضافوا نحو 3 جرامات من مسحوق الكمون إلى الزبادي، لاحظوا انخفاضا في الوزن، ومؤشر كتلة الجسم، ومحيط الخصر، وكتلة الدهون خلال ثلاثة أشهر، كما بينت دراسة أخرى أن تناول جرعات عالية من مكملات الكمون مع الليمون لمدة 8 أسابيع، ساعد في تقليل الشهية ودعم فقدان الوزن.
الوقاية من الالتهابات
يحتوي الكمون على مجموعة غنية من المركبات النباتية المفيدة، مثل الفلافونويدات والفينولات، التي تعمل كمضادات أكسدة قوية، وتسهم هذه المركبات في تقليل الالتهابات المزمنة في الجسم، وهو ما قد يساعد في الوقاية من أمراض مرتبطة بالالتهاب، من بينها الأمراض العصبية مثل مرض ألزهايمر، ودعم الصحة الإدراكية على المدى الطويل.





