رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

العميد محمود محي الدين: الضربة الأمريكية لطهران إن تمت ستكون كاسحة ولن تكون مثل السابقة

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

شدد العميد محمود محيي الدين، الخبير في الأمن القومي والاستراتيجي، على أن الضربة الأمريكية المحتملة على إيران هذه المرة، إذا ما حدثت، ستكون مختلفة عن الضربة السابقة، موضحًا أن الضربة الماضية كان الهدف الرئيسي منها استهداف البنية الأساسية للبرنامج النووي الإيراني ومنعه من إنتاج السلاح.

ضربة مختلفة

تابع، خلال مداخلة عبر تطبيق زووم ببرنامج "الصورة"، الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي على شاشة النهار، قائلًا: "الضربة هذه المرة، إذا حدثت، ستكون مختلفة، لأن هدفها سيكون استهداف بنية النظام الإيراني سياسيًا وعسكريًا، وسيتم ذلك بشكل كاسح، حيث ستستخدم الولايات المتحدة قدراتها بشكل شامل".

<strong>الحرب على إيران</strong>
الحرب على إيران

ضربة كاسحة

ولفت إلى أن الضربة، إن وقعت، ستكون ضربة كاسحة، لأن واشنطن ستستخدم فيها كل إمكانياتها، مدركة أنها قد لا تعاود توجيه ضربة مماثلة مستقبلًا، نظرًا لأن العالم قد لا يكون مهيأً لاحقًا لمثل هذه المواجهة.

<strong>العميد محمود محيي الدين</strong>
العميد محمود محيي الدين

إغلاق ملف إيران بالكامل

واصل قائلًا: "واشنطن تسعى من هذه الضربة، إذا حدثت، إلى إغلاق ملف إيران بالكامل، والأهم من ذلك أن واشنطن تدرك   أن الاستراتيجية الأمريكية هي التي تسببت في حرب غزة وبؤر أخرى مشتعلة في المنطقة".

الحرب على إيران

واختتم تصريحاته قائلًا: "ستكون ضربة كاسحة إذا تمت، ولن تقتصر على ساعة أو ساعتين، وإذا أُعلنت الحرب على إيران وقامت طهران باستهداف مواقع أمريكية في البحر أو على أراضٍ عربية، فإن ذلك سيدفع واشنطن للدفع بالعديد من القوات للمساهمة في هذا القصف الجوي أو البحري، أو حتى كبديل للقوات التي سيتم الدفع بها في الجولة الأولى من العملية".

تم نسخ الرابط