كابوس بورنموث يُربك الريدز.. مصير سلوت في ليفربول يتحدد خلال ساعات
تعرض فريق ليفربول لهزيمة غير متوقعة أمام بورنموث بنتيجة 3-2، في اللقاء الذي جمع الفريقين ضمن منافسات الجولة 23 من الدوري الإنجليزي الممتاز، لتتلقى كتيبة الريدز ضربة قوية في صراعها على الحفاظ على المركز الرابع المؤهل لدوري أبطال أوروبا، وسط ضغط متزايد من مانشستر يونايتد وتشيلسي في حال نجاحهما في تحقيق الفوز.
خسارة تهدد الطموحات الأوروبية
وجاءت الهزيمة في توقيت حساس من الموسم، حيث كان ليفربول يسعى لتأمين موقعه بين الكبار، إلا أن الأداء المتراجع والأخطاء الدفاعية المتكررة سمحت لبورنموث بقلب الموازين وتحقيق فوز ثمين، أعاد خلط أوراق المنافسة على المراكز المؤهلة للمسابقات الأوروبية.
غضب جماهيري عارم ومطالب بالتغيير
وأشعلت الخسارة موجة غضب واسعة بين جماهير ليفربول، التي عبّرت عن استيائها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مطالبةً بإحداث تغيير جذري داخل الفريق.
وتركزت الانتقادات بشكل خاص على المدرب الهولندي أرني سلوت، إلى جانب عدد من نجوم الفريق، في ظل التراجع الواضح في المستوى والنتائج مقارنة ببداية الموسم.
ورغم تصاعد الغضب الجماهيري، لا تزال إدارة ليفربول متمسكة بسياسة الهدوء، مؤكدة دعمها للمدرب سلوت في المرحلة الحالية، مع عدم وجود نية فورية لإقالته.
غير أن مصادر مقربة من النادي تشير إلى أن استمرار نزيف النقاط قد يجعل المدرب الهولندي أول من يدفع ثمن الأزمة، إذا لم تتحسن النتائج خلال الجولات المقبلة.
بدائل مطروحة… أساطير على الطاولة
وفي حال اتخاذ قرار التغيير، تملك إدارة النادي عدة خيارات بارزة، أبرزها ثلاثة أسماء كبيرة متاحة حاليًا دون ارتباط تدريبي، وجميعها تحمل صفة “الأسطورة” داخل المستطيل الأخضر.
والمدرب الإسباني تشابي ألونسو، الذي رحل مؤخرًا عن تدريب ريال مدريد، يمتلك سيرة تدريبية مميزة، بعدما قاد باير ليفركوزن لتحقيق الدوري والكأس دون أي هزيمة، منهياً هيمنة بايرن ميونخ. كما يتمتع بعلاقة خاصة مع ليفربول، كونه أحد نجومه السابقين وملمًا بثقافة النادي وجماهيره.
وأسطورة وسط برشلونة السابق، الذي خاض تجربة تدريبية ناجحة مع فريقه، أعاده خلالها إلى منصات التتويج، معتمداً على فلسفة الاستحواذ والضغط العالي وتطوير اللاعبين الشباب، وهي أفكار قد تمنح ليفربول هوية فنية جديدة.
اولاسم الأقرب لقلوب جماهير الريدز، والقائد التاريخي للفريق، لما يحمله من رمزية وتاريخ حافل داخل النادي ويمتلك جيرارد خبرة تدريبية جيدة، إضافة إلى معرفته العميقة بثقافة ليفربول، ما قد يجعله خيارًا قادرًا على توحيد الصفوف ومحاولة إنقاذ الموسم.
ويبقى مستقبل الجهاز الفني مرهونًا بما ستسفر عنه الجولات المقبلة، إلا أن المؤكد أن ليفربول يقف حاليًا أمام مفترق طرق حاسم، قد يعيد رسم ملامح مستقبله القريب، ويحدد ما إذا كان سيواصل الصراع على القمة أو يدخل مرحلة إعادة بناء جديدة.



