رسالة عاجلة من نجل الرئيس الإيرانى.. الحجب لن يحل أزمة الاحتجاجات
قال يوسف بزشكيان، نجل الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، إنه يتعين على السلطات الإيرانية إنهاء حجب الإنترنت، معتبرًا أن استمرار هذا الإجراء لن يمنع انتشار مشاهد قمع الاحتجاجات الأخيرة، وإنما سيؤجل مواجهتها لا أكثر.
وأوضح بزشكيان، في رسالة نشرها عبر تطبيق «تليجرام»، ونقلتها وكالة «فرانس برس»، أن حجب الإنترنت المتواصل منذ أكثر من أسبوعين من شأنه توسيع الفجوة بين الشعب والحكومة، مشيرًا إلى أن هذه السياسات ستدفع حتى غير الساخطين إلى الانضمام إلى دائرة الغضب الشعبي.
وأضاف بزشكيان، وهو مستشار في مكتب والده، أن تداول صور ومقاطع التظاهرات واقع لا مفر من التعامل معه عاجلًا أم آجلًا، مؤكدًا أن قطع الإنترنت لا يشكل حلًا حقيقيًا لأي أزمة، بل يكتفي بتأجيلها دون معالجتها.

وأشار إلى أن قوات الأمن وإنفاذ القانون ربما ارتكبت أخطاء خلال التعامل مع الاحتجاجات، نوهًا بضرورة تصحيح تلك الأخطاء ومحاسبة المسؤولين عنها، ومضيفًا أن من يثق بسلامة موقفه لا يخشى التدقيق الشامل أو الشفافية.
وأكد بزشكيان أن الاحتجاجات التي اندلعت في أواخر ديسمبر الماضي بدأت بدوافع اقتصادية، قبل أن تتصاعد تدريجيًا وتتخذ أبعادًا سياسية، لتتحول إلى أكبر تحدٍ تواجهه الجمهورية الإسلامية منذ تأسيسها عام 1979.
وأوضح التقرير أن السلطات الإيرانية فرضت، اعتبارًا من الثامن من يناير الجاري، قيودًا غير مسبوقة على خدمات الإنترنت، في خطوة نوهت منظمات حقوقية بأنها تهدف إلى التعتيم على حملة قمع واسعة أسهمت في احتواء الحراك الشعبي بالقوة.



