نصائح لحياة صحية وكيفية الوقاية من الإصابة بسرطان المعدة
يمكن لخياراتك اليومية في الغذاء، ونمط الحياة أن تحدث فرقا، في تقليل مخاطره بمرور الوقت، تقول الدكتورة شيراغا، جراحة الجهاز الهضمي في مركز «كيك» الطبي، بجامعة جنوب كاليفورنيا الأمريكية، إن اتباع نهج صحي متكامل، يمكن أن يكون فعالا في تعزيز صحة المعدة، والوقاية من الأمراض الخطيرة مثل سرطان المعدة.
نصائح للوقاية من سرطان المعدة

تناول الغذاء الصحي
تلعب العوامل الوراثية دورا كبيرا، في خطر الإصابة بالسرطان، لكن ما نتناوله يوميا أيضا يؤثر على صحة المعدة على المدى الطويل، كما توصي الدكتورة شيراغا بتقليل الأطعمة المصنعة والمعلبة، التي تحتوي على كميات كبيرة من الملح والسكر والنترات، وهي مواد قد تُ
تسهل حدوث تغيرات ضارة في خلايا المعدة، ومن الأفضل زيادة تناول الفواكه والخضراوات الطازجة الغنية بمضادات الأكسدة، التي توفر حماية طبيعية ضد الالتهابات والأمراض، كما تشير إلى أن حمية البحر الأبيض المتوسط، التي تعتمد على الأطعمة النباتية والدهون الصحية تمتاز بقدرتها على دعم صحة الجهاز الهضمي، كما تنصح باختيار مصادر بروتين عالية الجودة، مثل الأسماك والبقوليات واللحوم الخالية من الدهون، مع تجنب الأطعمة المعروفة بإثارة الالتهابات وتقليل الكربوهيدرات السريعة الهضم.
احرص على تنظيم الوجبات
تنصح شيراغا بتقسيم الوجبات إلى حصص أصغر، موزعة على مدار اليوم، حيث أن هذا الأسلوب يساعد في تقليل الضغط على المعدة، ويحد من استجابة الإنسولين المرتفعة، ما يساهم في تحسين الهضم وتقليل مخاطر الحملات الالتهابية.
أهمية النشاط البدني
يمتلك النشاط البدني تأثيرا إيجابيا، في تقليل خطر الإصابة بالسرطان بطرق متعددة، من بينها تحسين المناعة وتقليل الالتهابات، تشجع شيراغا على ممارسة التمارين المنتظمة، حتى لو كانت 15 دقيقة يوميا، باعتبارها أفضل من عدم الحركة على الإطلاق، كما تشير إلى أن السمنة، وخاصة الدهون حول البطن، قد تزيد من مخاطر الإصابة بمرض السرطان.
تجنب العادات الصحية الضارة
من المهم الابتعاد عن التدخين والكحول، حيث ثبت ارتباطهما بزيادة خطر سرطان المعدة، كما ينبغي مناقشة خيارات الفحص المبكر مع الطبيب، خاصة إذا كان هناك تاريخ عائلي للمرض، وفي بعض الحالات ينصح بإجراء التنظير الطبي في سن مبكرة من ذوي الخطر.
الوقاية من سرطان المعدة
تعتمد الوقاية من سرطان المعدة، على نظام غذائي صحي، وزن مناسب، نشاط بدني منتظم، وفحوصات طبية دورية، كما تشجع الدكتورة شيراغا على البدء بتغييرات صغيرة وتوسيعها تدريجيا، لبناء أسلوب حياة أكثر صحية.



