رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

كوشنر يكشف تفاصيل "الخطة الرئيسية لغزة" لنزع سلاح حماس

قطاع غزة
قطاع غزة

كشف مستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، جاريد كوشنر، عن البنود التفصيلية لخطة نزع سلاح حركة "حماس"، والمعروفة باسم "الخطة الرئيسية لغزة"، التي تم عرضها في المنتدى الاقتصادي العالمي بدافوس. 

وتهدف الخطة إلى تحقيق استقرار أمني شامل وتحويل القطاع إلى مركز اقتصادي وتنموي، مع ضمان إدارة فلسطينية شرعية وإشراف دولي مستقل.

جاريد كوشنر
جاريد كوشنر

سلطة مدنية موحدة لقطاع غزة

تنص الخطة على إدارة غزة في المرحلة الانتقالية بواسطة اللجنة الوطنية لإدارة غزة (NCAG)، بوصفها الجهة الفلسطينية الشرعية المكلفة بالإشراف على شؤون القطاع، مع انتقال الإدارة لاحقًا إلى السلطة الفلسطينية بعد استكمال إصلاحاتها السياسية والمؤسسية.

وتشترط الخطة أن تكون كل الأسلحة مرخصة من جهة واحدة فقط وهي NCAG، مع منع أي كيان آخر من حيازة السلاح خارج الإطار الرسمي، لضمان السيطرة الأمنية الكاملة ووضع حد لتعدد القوى المسلحة في القطاع.

كما تدعو إلى تفكيك جميع الجماعات المسلحة، بما فيها قوات الأمن الداخلي والمنظمات الشرطية، أو دمجها تحت إشراف اللجنة الوطنية بعد مراجعة دقيقة، بهدف إنهاء تعدد الأجهزة الأمنية وفرض سلطة مركزية واحدة على القوة.

وتؤكد الخطة كذلك، على أن إدارة العملية ستكون فلسطينية بالكامل، مع رقابة دولية مستقلة للتحقق من الالتزام الكامل بكافة البنود، وضمان الشفافية في كل مراحل التنفيذ.

وتشمل الإجراءات العسكرية: تدمير الأسلحة الثقيلة، هدم الأنفاق، تفكيك مرافق تصنيع الأسلحة ومخازن الذخيرة، وإزالة البنية التحتية العسكرية التابعة لحماس بشكل كامل.

الأمن مقابل نزع السلاح

وحسب الخطة، يبدأ تفكيك الأسلحة الثقيلة فورًا، بينما تتم عملية نزع الأسلحة الفردية تدريجيًا بالتوازي مع تطوير قدرات الشرطة المحلية على حفظ الأمن، بحيث يسمح فقط للمعتمدين من NCAG بحمل السلاح في النهاية.

وتشدد الخطة على أن أي مشاريع للإعمار والتنمية في القطاع لن تنفذ إلا في المناطق التي يكتمل فيها نزع السلاح، ما يربط بين الاستقرار الأمني وفرص التنمية الاقتصادية.

وتمنح تسهيلات وحوافز للمسلحين الذين ينزعون سلاحهم، تشمل العفو القانوني، إعادة الإدماج الاجتماعي والمهني، أو تأمين ممرات آمنة للراغبين في مغادرة القطاع.

ومن المقرر أن يتم تنفيذ البنود على مراحل، مع مراقبة كل مرحلة عبر آلية تحقق دولية لضمان الالتزام الكامل قبل الانتقال إلى المرحلة التالية، بما يحقق انسجامًا بين الأمن والتنمية.

انسحاب إسرائيلي منظم بعد نزع السلاح

تنص الخطة على أنه عند اكتمال نزع السلاح، يتم انسحاب قوات الجيش الإسرائيلي إلى ما يعرف بـ"محيط الأمن" وفق ترتيبات أمنية متفق عليها، ما يفتح المجال لمرحلة جديدة من الاستقرار بقيادة فلسطينية شرعية وتحت إشراف دولي.

تعتبر هذه المبادئ جزءًا من مشروع أمريكي أوسع أطلقه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تحت مسمى "مجلس السلام"، الذي يسعى لمعالجة جذور النزاعات المزمنة في الشرق الأوسط، من خلال ربط الاستقرار السياسي والتنمية الاقتصادية بنزع السلاح وإنهاء الهيمنة العسكرية على الأراضي الفلسطينية.

تم نسخ الرابط