رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

اتفاق جرينلاند يفتح الباب لتعزيز دور الناتو في القطب الشمالي.. ما القصة؟

ترامب وجرينلاند
ترامب وجرينلاند

كشفت تقارير، أن الاتفاق الذي دفع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لخفض لهجته بشأن جرينلاند، يمهد الطريق لتعزيز حضور حلف شمال الأطلسي (الناتو) في المنطقة القطبية الشمالية، بهدف التصدي لأي تهديدات محتملة من روسيا أو الصين.

جرينلاند
جرينلاند

صواريخ وحقوق تعدين وتوسيع النفوذ الأطلسي

ونقلت وكالة "بلومبيرج" عن مسؤول أوروبي مطلع، أن إطار الاتفاق الذي أشار إليه ترامب بعد لقائه الأمين العام للناتو مارك روته، في منتدى دافوس الاقتصادي، يشمل نشر صواريخ أمريكية، ومنح حقوق تعدين تهدف إلى الحد من النفوذ الصيني، إضافة إلى تعزيز الوجود الأطلسي في جرينلاند والمناطق المحيطة بها.

التزام واشنطن بعدم فرض رسوم جمركية على الدول الأوروبية

وأشار المسؤول، إلى أن الاتفاق يتضمن أيضًا التزام واشنطن بعدم فرض رسوم جمركية على الدول الأوروبية، وهو ما يقلل في الوقت الحالي من أخطر تهديد يواجه التحالف الأطلسي منذ تأسيس الناتو بعد الحرب العالمية الثانية، ويعيد بعض الثقة بين الولايات المتحدة وحلفائها الأوروبيين.

روته يؤكد التركيز على حماية الممرات البحرية

وفي مقابلة مع "بلومبيرج"، قال مارك روته، إن حماية القطب الشمالي أولوية، مع إعطاء أهمية خاصة لغرينلاند، مشيرًا إلى أن الممرات البحرية بدأت في الانفتاح بفعل ذوبان الجليد، ما يجعل من الضروري بذل مزيد من الوقت والجهد للسيطرة على المنطقة وتأمينها. 

وأوضح أن موضوع السيادة لم يكن مطروحًا للنقاش، ولم تبحث زيادة عدد القوات الأمريكية بشكل مباشر، رغم أن كوبنهاجن منفتحة على هذا الاحتمال.

جرينلاند تكتسب أهمية استراتيجية متزايدة

تأتي هذه الخطوات في وقت تكتسب فيه جرينلاند أهمية متزايدة بسبب ذوبان الجليد وفتح ممرات بحرية جديدة يمكن أن تمنح القوى العالمية منافذ مباشرة إلى المحيط الأطلسي، وهو ما يفسر اهتمام الناتو وحلفاء واشنطن بتأمين الجزيرة ضمن الاستراتيجية الأطلسية للمنطقة القطبية الشمالية.

مخاوف السكان والمشرعين الدنماركيين

ترك خطاب ترامب أثرًا بالغًا على سكان جرينلاند، إذ زاد المخاوف بشأن النفوذ الأمريكي المحتمل، بينما دعا رئيس وزراء جرينلاند ينس فريدريك نيلسن، السكان إلى الاستعداد لاحتمال تدخل عسكري، حتى لو كان احتمال حدوثه ضعيفًا. 

ويرى مشرع دنماركي بارز، أن هذه المخاوف قد تعقد جهود كوبنهاجن لإقناع حكومة جرينلاند بقبول اتفاق يوسع الوجود العسكري الأمريكي في الجزيرة.

تم نسخ الرابط