رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

أبرزها وضع آلية عاجلة لتأمين المبانى الآيلة للسقوط بالإسكندرية.. أسئلة واقتراحات أمام النواب

مجلس النواب
مجلس النواب

تقدم عدد من النواب بأسئلة واقتراحات بشأن عدد من المشاكل بهدف التوصل إلى حلول لها.

في البداية تقدّم الدكتور "محمد فؤاد"، عضو مجلس النواب عن حزب العدل، بسؤال برلماني إلى المستشار هشام بدوي، رئيس مجلس النواب، موجّه إلى وزير المالية، بشأن التوسع في الاستدانة المحلية وهيكل إدارة الدين الحكومي، وذلك استنادًا إلى أحكام المادة 129 من الدستور والمادة 198 من اللائحة الداخلية لمجلس النواب

وأوضح فؤاد في سؤاله أن الفترة من يوليو إلى ديسمبر من العام المالي الجاري شهدت توسعًا ملحوظًا في إصدارات أدوات الدين المحلية، لا سيما أذون الخزانة قصيرة الأجل، حيث بلغت الإصدارات نحو 6.17 تريليون جنيه، مقابل استحقاقات قائمة تقدر بنحو 3.3 تريليون جنيه خلال الفترة ذاتها، بما يعكس توسعًا صافيًا يتجاوز مجرد تجديد الاستحقاقات.

ديناميكية إدارة السيولة

وأشار إلى أن هذا التوسع، رغم تأكيد وزارة المالية أن العبرة الفنية تكون بصافي الاقتراض بعد خصم السداد، يثير تساؤلات جوهرية تتعلق بديناميكية إدارة السيولة، وهيكل آجال الدين، ومخاطر إعادة التمويل، وليس فقط بالمعالجة المحاسبية للأرقام.

وطالب النائب، وزير المالية بتوضيح الأسباب الهيكلية وراء الارتفاع الكبير في حجم الإصدارات المحلية خلال فترة زمنية قصيرة، رغم الحديث المتكرر عن تحسن مؤشرات المخاطر وتراجع الضغوط التمويلية، ومدى ما إذا كان هذا التوسع يعكس اعتمادًا متزايدًا على أدوات قصيرة الأجل لإدارة فجوة سيولة جارية داخل الموازنة، بدلًا من تحسن فعلي في هيكل الدين وإطالة متوسط عمره.

كما تساءل عن الأثر الفعلي لهذا النمط من الاقتراض على مخاطر إعادة التمويل، خاصة في ظل تقلبات أسعار الفائدة، وتراجع قدرة السياسة النقدية على الانتقال السريع إلى الموازنة العامة، إلى جانب تقييم الوزارة للفجوة بين خفض أسعار الفائدة الاسمية خلال الفترة الماضية، والانخفاض المحدود في كلفة خدمة الدين الحكومي، والإجراءات المتخذة لمعالجة هذه الفجوة.

وتضمّن السؤال استفسارًا حول ما إذا كانت لدى وزارة المالية خطة زمنية واضحة لإعادة هيكلة مزيج أدوات الدين، بما يحد من الاعتماد على أذون الخزانة قصيرة الأجل، ويعزز الاستدامة المالية دون تحميل الموازنة مخاطر سيولة متكررة، إضافة إلى الكشف عن إجمالي حيازات الأجانب في الدين المحلي.

وأكد فؤاد في ختام سؤاله أن الهدف هو الوقوف على الصورة الكاملة لإدارة الدين المحلي من منظور الاستدامة المالية والهيكل التمويلي القادر على تخفيف الضغوط عن الموازنة، وتحقيق أثر ملموس على الاقتصاد الحقيقي والمواطن، مطالبًا بالرد على السؤال كتابيًا.

وتقدمت النائبة مروة بوريص، عضو مجلس النواب عن حزب العدل، باقتراح برغبة موجه إلى كل من وزير التنمية المحلية ووزير الإسكان والمرافق، يطالب بوضع آلية عاجلة ومبتكرة لفحص وصيانة وتأمين المبانى القديمة والآيلة للسقوط بمحافظة الإسكندرية.

الاستباقية

أوضحت النائبة مروة بوريص في مقترحها أن الإجراءات الحالية تفتقر إلى عنصر “الاستباقية”، حيث يعتمد التدخل غالبا على رد الفعل بعد وقوع الحوادث.

وأشارت إلى أن طبيعة الإسكندرية الساحلية، وما تعانيه من رطوبة وارتفاع لمنسوب البحر، يسرع من تآكل المنشآت ويجعل من فحصها دوريا ضرورة قصوى لا تقبل التأجيل، حماية لأرواح السكان والمارة.

وتضمن الاقتراح حزمة من الحلول العملية لمعالجة هذه الأزمة المزمنة، من بينها إنشاء لجنة فنية دائمة بالإسكندرية تضم خبراء في المنشآت الساحلية لإجراء عمليات الفحص الدوري، وتأسيس صندوق محلى لتمويل أعمال ترميم وتدعيم المباني القديمة، مع تقديم الدعم المالي للمواطنين غير القادرين، ووضع ضوابط تلزم الملاك بإجراء فحص دوري، خاصة في المناطق الأكثر عرضة للتآكل بفعل العوامل الجوية و تفعيل آلية واضحة لتوفير سكن بديل أو مؤقت بشكل فوري للحالات التى تستوجب الإخلاء حرصا على سلامة المواطنين.

وطالبت النائبة مروة بوريص باعتبار محافظة الإسكندرية نموذجا تجريبيا لتطبيق هذه المنظومة الوقائية، تمهيداً لتعميمها على مستوى الجمهورية، مؤكدة أن حق المواطن في سكن آمن هو التزام دستوري يستوجب تكاتف كافة الجهات المعنية لتجنب تكرار حوادث الانهيارات.

تم نسخ الرابط