رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

430 تيرابت في الثانية.. قفزة غير مسبوقة في سرعة الإنترنت العالمي

سرعة الإنترنت العالمي
سرعة الإنترنت العالمي

نجح فريق بحثي دولي في تحقيق طفرة لافتة في عالم الاتصالات الرقمية، بعد تسجيل أعلى سرعة معروفة حتى الآن لنقل بيانات الإنترنت بلغت 430 تيرابت في الثانية، معتمدين على كابلات ألياف ضوئية قياسية تُستخدم بالفعل في شبكات الاتصالات المنتشرة حول العالم، دون إدخال تعديلات على بنيتها الأساسية.

قفزة غير مسبوقة في سرعة الإنترنت العالمي

وشاركت في هذا الإنجاز جهات بحثية من جامعة أستون في المملكة المتحدة والمعهد الوطني الياباني لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات (NICT)، إذ أظهرت نتائج الدراسة أن هذه السرعة الفائقة تتيح، من الناحية النظرية، تنزيل محتوى رقمي ضخم يعادل لعبة حديثة بحجم 80 جيجابايت خلال أجزاء من الألف من الثانية.

<span style=
سرعة الإنترنت العالمي

ويمثل الرقم الجديد قفزة مقارنة بالرقم القياسي السابق للفريق نفسه، الذي توقف عند 402 تيرابت في الثانية، مع فارق تقني مهم يتمثل في استخدام ألياف ضوئية أحادية النمط شائعة الانتشار بدلًا من كابلات خاصة أو مطورة، ما يمنح التجربة بعدًا عمليًا أكبر.

تحسين الأداء بدلًا من تغيير الكابلات

اعتمد الباحثون على إعادة توظيف النطاق الترددي المتاح بكفاءة أعلى، مع زيادة كثافة البيانات المنقولة، مع تقليص عرض النطاق المستخدم بنسبة تقارب 20% مقارنة بالمحاولات السابقة.

كما تم استخدام أطوال موجية أقل من الحدود التقليدية، ما أتاح تمرير البيانات عبر مسارات متعددة في الوقت ذاته، دون الإخلال بالمعايير الفنية المعمول بها في شبكات الاتصالات الحالية.

وأشار الفريق إلى أن هذه النتائج تؤكد أن البنية التحتية الضوئية العالمية ما زالت تحتوي على إمكانات غير مستغلة، ويمكن توسيع قدرتها الاستيعابية من خلال تحسين تقنيات الإرسال بدلًا من استبدال الكابلات.

إنجازات متوازية وحدود واقعية

ويأتي هذا الرقم القياسي ضمن سلسلة من التجارب العالمية التي تستكشف مسارات مختلفة للوصول إلى سرعات قصوى، سواء عبر الألياف الضوئية أو تقنيات الإرسال اللاسلكي عالية الكثافة.

<span style=
سرعة الإنترنت العالمي

ورغم ذلك، يؤكد الباحثون أن هذه النجاحات تحققت في بيئات مخبرية خاضعة للتحكم، وأن تحويلها إلى شبكات تجارية مستقرة يتطلب تجاوز تحديات تتعلق بالتكلفة، والموثوقية، وكفاءة التشغيل، خاصة عند الحديث عن الأجيال المستقبلية للاتصالات مثل الجيل السابع (7G).

تم نسخ الرابط