رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

أزهري يحذر: حرمان الميراث يحرم صاحب الحق من دخول الجنة

أرشيفية
أرشيفية

أكد الشيخ عبد الوارث عثمان، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر الشريف، أن المواريث مذكورة بوضوح في القرآن الكريم، وأن فكرة حصول الرجل على ضعف ميراث المرأة صحيحة فقط إذا كانت صلة القرابة واحدة، ولا يجوز لأي شخص أن يتفاوض على الميراث أو يحرم أحدًا من نصيبه الشرعي.

 

وأضاف الشيخ عبد الوارث، خلال حواره ببرنامج “من أول وجديد” تقديم الإعلامية نيفين منصور، أن بعض الرجال من العائلات الكبيرة قد يمنعون النساء من الحصول على نصيبهن بحجة “هي أرض أبونا هتروح لغيرنا”، وهو تصرف مخالف لأوامر الله.

حرمان الميراث وقطع الطريق إلى الجنة

وأوضح الشيخ عثمان أن من يقطع ميراث وارثه، يقطع الله ميراثه من الجنة، مؤكدًا:

"اللي يحرم حد من ميراثه تحرم عليه الجنة.. وهذا حديث صحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم".

وأشار إلى أن الشخص الذي يمنع شقيقته أو أي وارث من حقه في الميراث يُمنع من دخول الجنة، لأن توزيع الميراث الصحيح مرتبط بالثواب الأخروي. وقال إن الله عز وجل ذكر في كتابه الكريم:

"تلك حدود الله فلا تعتدوها"، مشددًا على أن الالتزام بالمواريث مثل الالتزام بالصلاة والصوم.

الميراث حق شرعي يجب الالتزام به

أكد الشيخ أزهري أن الميراث حق مقدر من الله، ولا يجوز لأحد مخالفة ذلك، مشيرًا إلى أن من يمنع غيره من حقه يعادي الله ويخالف أوامره، مما يعرضه لغضب الله والعقوبة في الآخرة.

وشدد أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر على أن الحذر واجب على الجميع في توزيع الميراث، وأن التهاون أو التجاوز على حقوق الآخرين يُعد إثمًا كبيرًا ومالاً مغصوبًا، ويؤثر على الحياة الدنيوية والأخروية معًا.

خاتمة

خلص الشيخ عبد الوارث إلى أن توزيع الميراث لا يقل أهمية عن العبادات الأساسية مثل الصلاة والصوم، وأن احترام نصيب كل وارث واجب شرعي وأخلاقي، محذرًا من أن مخالفة هذه الأحكام تعرض الفرد لعقوبة دنيوية وأخرى أخروية، مؤكداً أن الميراث حق مقدر من الله ولا يجوز تغييره أو التنازل عنه إلا برضاء جميع الأطراف الشرعية.

 

 

تم نسخ الرابط