رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

مصر تكشف مجمعا سكنيا للرهبان في الدوير يعزز التراث البيزنطي

 الأعلى للآثار
الأعلى للآثار

أعلنت البعثة الأثرية المصرية التابعة للمجلس الأعلى للآثار عن اكتشاف مجمع سكني متكامل للرهبان في موقع "القرية بالدوير" بمركز طما في محافظة سوهاج، في كشف أثري مهم يعكس غنى التراث الحضاري المصري خلال العصر البيزنطي، حيث يأتي هذا الكشف ضمن أعمال الحفائر المستمرة التي تنفذها البعثة في الموقع، والتي تهدف إلى إعادة تسليط الضوء على الأهمية الأثرية والتاريخية للمنطقة ودراسة أنماط الحياة في العصور القديمة.

<strong> </strong><a href=
 الأعلى للآثار

تفاصيل الكشف الأثري..  مجموعة من الوحدات السكني

أسفر التنقيب عن مجمع سكني متكامل للرهبان، يضم مجموعة من الوحدات السكنية والغرف المرتبطة ببعضها البعض، إضافة إلى مناطق مشتركة استخدمها الرهبان لأغراض العبادة والمعيشة اليومية، حيث يعد هذا الكشف من الأهمية بمكان لأنه يسلط الضوء على طبيعة الاستيطان الرهباني ونمط الحياة الاجتماعية والدينية للرهبان خلال الفترة البيزنطية، ويكشف عن أساليب البناء والتنظيم العمراني التي اعتمدها السكان آنذاك.

 

أهمية الاكتشاف العلمي والثقافي

يمثل الكشف إضافة نوعية للمعلومات التاريخية حول الاستيطان الديني في صعيد مصر، ونمط المعيشة للرهبان البيزنطيين، كما يساهم في توسيع المعرفة حول الطراز المعماري والديني للمواقع الرهبانية في تلك الحقبة الزمنية،  ويؤكد هذا الكشف على تنوع الحضارات التي شهدتها مصر، والثراء الثقافي والتاريخي للمواقع الأثرية خارج النطاق السياحي التقليدي.

<strong> </strong><a href=
 الأعلى للآثار

دعم جهود التراث والتنمية السياحية

يسهم الكشف الأثري في تعزيز جهود الدولة المصرية لإبراز أهمية المواقع الأثرية في صعيد مصر، ويدعم خطط المجلس الأعلى للآثار في تطوير المناطق المحيطة بالمواقع وتنمية السياحة الثقافية والتاريخية، بما يتيح للزوار والباحثين فرصة التعرف على الحياة الرهبانية القديمة، حيث يشكل هذا الاكتشاف نقطة جذب سياحي جديدة تسلط الضوء على الدور التاريخي لمركز طما والمناطق المحيطة به.

خطة المجلس الأعلى للآثار

تواصل البعثة الأثرية أعمالها بشكل منظم في موقع "القرية بالدوير"، مع التركيز على التوثيق الدقيق لكل العناصر المكتشفة ودراستها علميًا. كما تهدف البعثة إلى إعادة تأهيل الموقع وإعداده للعرض المتحفي المفتوح أمام الجمهور والباحثين، بما يعزز الثقافة التراثية ويثري المعرفة التاريخية، حيث يمثل اكتشاف المجمع السكني للرهبان بالقرية بالدوير إنجازًا أثريًا يعكس عمق التاريخ المصري وثراء الحضارة البيزنطية في صعيد مصر، حيث يعزز هذا الكشف جهود مصر المستمرة في حماية التراث الأثري، وإبراز الأهمية الحضارية للمواقع التاريخية، ودعم السياحة الثقافية والتوعية بالتراث المصري الأصيل، ليؤكد مرة أخرى قدرة مصر على كشف أسرار الماضي وإثراء المعرفة الإنسانية بتاريخها العريق.

تم نسخ الرابط