رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

ترامب أقل حماساً تجاه إيران.. وواشنطن تطلب دعم استخباراتي أوروبي

الرئيس الأمريكي دونالد
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال اجتماع في البيت الأبيض

كشف مسؤولان أوروبيان، تحدثا لصحيفة واشنطن بوست، أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب طلبت من بلديهما يوم الاثنين الماضي تبادل المعلومات الاستخباراتية حول أهداف محتملة داخل إيران، وسط تصاعد الاحتجاجات والقمع الذي تشهده البلاد.

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال اجتماع في البيت الأبيض
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال اجتماع في البيت الأبيض

تركيز على قيادات وليس منشآت نووية

أوضح المسؤولان أن الإدارة الأمريكية لا تشير إلى وجود خطط لضرب المنشآت النووية الإيرانية، بل من المرجح أن تستهدف قيادات المنظمات والقوى المسؤولة عن قتل المتظاهرين. وأشار أحد المصادر إلى أن "الإدارة لا تملك الموارد الكافية حاليًا لشن ضربة شاملة دون المخاطرة برد إيراني محتمل، خصوصًا بعد سحب العديد من القوات لدعم العمليات في فنزويلا".

ضغط بدلاً من حسم عسكري

وأكد مصدر آخر أن الإدارة تركز على سبل ضغط بديلة، وليس على المفاوضات المباشرة، مشيرًا إلى أنه "لا يوجد أي تقدم في المحادثات مع إيران". وأضاف مسؤول أوروبي ثالث أن قادة إيران يدركون أن أي ضربة عسكرية ستواجه ردًا عنيفًا محتملًا، وهم يستغلون الوضع لكسب الوقت، محذرًا من أن تراجع ترامب عن ممارسة الضغط قد يمنح النظام الإيراني جرأة أكبر ويزيد من إفلاته من العقاب.

جلسة مجلس الأمن القومي الأمريكي

في سياق متصل، اجتمع مجلس الأمن القومي الأمريكي يوم الثلاثاء في غياب ترامب لبحث الخيارات المتاحة بشأن إيران. وشارك في الاجتماع نائب الرئيس جيه دي فانس ووزير الخارجية ماركو روبيو ومسؤولون آخرون قدموا خيارات للرئيس دون تفضيل أي منها، وفقًا لمصدر مطلع على الاجتماع.

ترامب أقل ثقة وحذرًا

رغم التهديدات العلنية، أشارت مصادر قريبة من البيت الأبيض إلى أن ترامب بدا أقل حماسًا وثقة خلال الجلسات الخاصة مقارنة بما كان عليه قبل هجمات يونيو، مع إدراكه لاحتمال فشل أي خيار عسكري أو دبلوماسي. ووصف البعض الوضع بأنه لحظة حرجة أمام الإدارة الأمريكية، التي تتعامل مع توازن دقيق بين الردع العسكري والضغط السياسي والإقليمي.

هذا التطور يعكس تعقيدات الأزمة الإيرانية، مع استمرار الاحتجاجات في طهران وتصاعد الضغط الدولي لمواجهة العنف الممارس ضد المدنيين.

تم نسخ الرابط