ترامب يعلن نفسه رئيسا بالوكالة لفنزويلا.. ماذا يحدث في كاراكاس؟
ظهر ادعاء دونالد ترامب المفاجئ بعد أسابيع من قيام الولايات المتحدة بما يسمى ضربة عسكرية "واسعة النطاق" في فنزويلا، حيث تم القبض على الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس ونقلهما إلى نيويورك.
وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نفسه بأنه "الرئيس بالنيابة لفنزويلا" في منشور على منصته للتواصل الاجتماعي، تروث سوشيال، مما أثار جدلاً جديداً حول دور واشنطن في الدولة الغنية بالنفط في أمريكا الجنوبية .

تضمنت المنشورات، التي نُشرت يوم الأحد، صورة رسمية لترامب مع وصفه بأنه "الرئيس بالنيابة لفنزويلا، ويتولى منصبه في يناير 2026" كما أشارت الصورة إلى أنه الرئيس الخامس والأربعون والسابع والأربعون للولايات المتحدة ، موضحة أنه تولى منصبه في 20 يناير 2025
وفي وقت سابق، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن إدارته ستتولى تحديد شركات النفط التي ستعمل في فنزويلا، وذلك عقب اعتقال رئيسها نيكولاس مادورو، متعهدًا بضمان أمن عمليات هذه الشركات في الدولة الواقعة في أميركا اللاتينية. وأكد أن واشنطن ستكون الجهة التي تتعامل معها الشركات الأجنبية بدلًا من السلطات في كراكاس.
وأوضح ترامب، خلال اجتماع عقده في البيت الأبيض مع مسؤولين تنفيذيين في قطاع الطاقة، أن إدارته ستقرر أي الشركات يُسمح لها بدخول السوق الفنزويلية، مشيرًا إلى أنه سيتم إبرام اتفاقات مباشرة معها لتنظيم عملها وضمان مصالحها.
ضمانات أمنية واحتجاز ناقلة نفط
وأشار الرئيس الأمريكي إلى أن شركات النفط الأجنبية لم تكن تحظى بضمانات أمنية كافية خلال حكم مادورو، قائلًا: «لكن الآن لديكم أمن كامل. فنزويلا اليوم مختلفة تمامًا».
وأضاف أن الشركات ستتعامل مباشرة مع واشنطن، في إشارة إلى تغيّر جذري في آلية إدارة قطاع الطاقة هناك.
وكشف ترامب أن الولايات المتحدة احتجزت، بالتنسيق مع السلطات المؤقتة في فنزويلا، ناقلة نفط غادرت البلاد من دون موافقة أميركية، مؤكدًا أنها في طريق عودتها.
وأضاف أن النفط الذي تحمله سيباع وفق اتفاق طاقة أُعد خصيصًا لمثل هذه الحالات، مشددًا على أن العلاقة «جيدة» مع القائمين على إدارة فنزويلا حاليًا.



