رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

رئيسا "البرلمان" و"الأمن القومي" الإيراني: نخوض حربا مع إسرائيل وأمريكا

رئيس البرلمان الإيراني
رئيس البرلمان الإيراني

صعّد مسؤولون إيرانيون من لهجتهم السياسية والأمنية، بالتزامن مع استمرار الاحتجاجات في عدد من المدن، في وقت أعلنت فيه السلطات ارتفاع عدد القتلى إلى 116 شخصًا، وفق ما نقلته وسائل إعلام إيرانية.

رئيس البرلمان الإيراني: حربنا مع اسرائيل

ونقلت قناة «القاهرة الإخبارية» عن رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف قوله إن إيران «تخوض حربًا مع إسرائيل وأمريكا في عدة جبهات»، مشددًا على أن بلاده لن تتهاون في مواجهة ما وصفه بالتهديدات الخارجية والداخلية، وأضاف قاليباف أن طهران ستتعامل بجدية مع «المطالب المشروعة للشعب»، لكنها في الوقت نفسه ستواجه «العناصر المسلحة» التي تسعى إلى زعزعة الأمن.

وفي سياق متصل، حذر رئيس البرلمان الإيراني من أن الجيش الأمريكي وإسرائيل سيصبحان «أهدافًا مشروعة» في حال قررت الولايات المتحدة شن هجوم على إيران، في إشارة تعكس تصاعد حدة التوتر بين طهران وواشنطن وتل أبيب.

<strong>لا ريجياني ، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي</strong>
لا ريجياني ، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي

ومن جانبه، أكد علي لاريجاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي في إيران، أن الأزمة الاقتصادية التي تعاني منها البلاد «لا يمكن حلها عبر انعدام الأمن أو التخريب»، داعيًا إلى الفصل بين المطالب الشعبية المشروعة وأعمال العنفـ وشدد لاريجاني على أن الشرطة الإيرانية تعمل على السيطرة على الأوضاع «بأقل قدر ممكن من الأضرار».

 السلطات ستتخذ إجراءات حاسمة 

وأشار لاريجاني إلى أن السلطات ستتخذ إجراءات حاسمة ضد مرتكبي أعمال العنف والتخريب، موضحًا أن «جهة تخريبية منظمة» دخلت على خط الاحتجاجات، ولا تمت بصلة إلى مطالب الشعب الإيراني. وذهب إلى أبعد من ذلك حين قال إن أعمال العنف التي تشهدها بعض المناطق «تشبه إلى حد كبير أساليب تنظيم داعش الإرهابي»، على حد تعبيره.

وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه إيران واحدة من أعنف موجات الاحتجاج خلال السنوات الأخيرة، وسط ضغوط اقتصادية متزايدة وتوترات إقليمية متصاعدة، ما يضع الحكومة أمام تحدٍ مزدوج يتمثل في احتواء الغضب الشعبي من جهة، ومواجهة التداعيات الأمنية والسياسية داخليًا وخارجيًا من جهة أخرى.

تم نسخ الرابط