لماذا يقوم" X"بتغيير رمز علم إيران التعبيري وما الرسالة من وضع الأسد والشمس؟
في الساعات الماضية استبدلت منصة “X” تويتر سابقًا رمز العلم الإيراني الحالي برمز الأسد والشمس الذي يعود لما قبل عام 1979، وهي خطوة ذات طابع سياسي تم الإعلان عنها في ظل استمرار القيود المفروضة على الإنترنت في إيران، فما القصة وما دلالة ذلك؟
المنصة توضح ما حدث
وتقول المنصة إن التحديث سيستبدل شعار الجمهورية الإسلامية برمز الأسد والشمس الذي كان سائداً قبل عام 1979، وهي خطوة ذات صدى سياسي، وقال مدير منتجات كبير يوم الجمعة إن شبكة التواصل الاجتماعي X ستستبدل رمز العلم الإيراني الرسمي بشعار الأسد والشمس التاريخي الذي كان يستخدم قبل الثورة الإسلامية الإيرانية عام 1979، مما يشير إلى تغيير ذي دلالات سياسية واضحة.
وقال نيكيتا بير، مدير مشروع في شركة X، إن التحديث سيكون متاحًا قريبًا على نسخة الويب من التطبيق، وقد ردّ على استفسار أحد المستخدمين الموجه إلى إيلون ماسك، بنشر عبارة "قيد التنفيذ" ومشاركة رابط تقني يشير إلى أن التغيير قيد التطبيق.

رمز ذو إرث متنازع عليه
كان شعار الأسد والشمس رمزاً للدولة لقرون، وبرز بشكل لافت خلال عهد أسرة بهلوي، وقد أُزيل بعد ثورة 1979، واستُبدل بشعار الجمهورية الإسلامية الحالي، الذي يضم زخارف خطية ودينية.
منذ ذلك الحين، ارتبط رمز الأسد والشمس بشكل كبير بالجماعات الملكية وبعض أطياف المعارضة الإيرانية في المنفى، وقد عاد هذا الرمز للظهور في المظاهرات الأخيرة، إلى جانب شعارات تدعو إلى عودة النظام الملكي.

ويأتي تغيير الرموز التعبيرية في الوقت الذي فرضت فيه السلطات الإيرانية قيوداً على الوصول إلى الإنترنت في عدة أجزاء من البلاد، وهو تكتيك تم استخدامه في الاحتجاجات السابقة للحد من تدفق المعلومات والتنسيق.
ورداً على القيود، أعلن ماسك عن تفعيل خدمة ستارلينك مجاناً لإيران، موفراً اتصالاً عبر الأقمار الصناعية مستقلاً عن الشبكات الأرضية. وتتولى شركة سبيس إكس تشغيل ستارلينك.
ويتطلب نظام ستارلينك محطات استقبال فضائية متخصصة، وهوائي استقبال إلكتروني، وجهاز توجيه، ومصدر طاقة موثوق، للاتصال بالأقمار الصناعية في المدار الأرضي المنخفض. يجب أن تكون هذه الأجهزة موجودة فعلياً في البلد ومُهيأة بشكل صحيح.
كما زعمت بعض حسابات التواصل الاجتماعي تهريب أجهزة ستارلينك إلى إيران قبيل الاحتجاجات، لكن هذه التقارير لم يتم تأكيدها بشكل مستقل. وفي أزمات سابقة، وصلت معدات ستارلينك إلى المناطق التي انقطعت عنها الكهرباء عبر شبكات غير رسمية ودعم من المغتربين.



