اللجنة المصرية تواصل توزيع المساعدات بالمناطق المدمرة شمال غزة
تواصل اللجنة المصرية جهودها الإنسانية في توزيع المساعدات الإغاثية على المواطنين الفلسطينيين في المناطق المدمرة قرب الخط الأصفر شمال قطاع غزة، في ظل أوضاع إنسانية بالغة الصعوبة يعاني منها السكان نتيجة الدمار الواسع ونقص الاحتياجات الأساسية.
وأفادت مصادر ميدانية، في تصريحات لـ«القاهرة الإخبارية»، بأن فرق اللجنة المصرية تعمل على إيصال المساعدات الغذائية والطبية ومستلزمات الإيواء إلى الأسر المتضررة، خاصة في المناطق التي تعرضت لقصف مكثف وأصبحت شبه خالية من الخدمات، مع إعطاء أولوية لكبار السن والأطفال والنساء.
وتشمل المساعدات المقدمة سلالًا غذائية متكاملة، ومياه صالحة للشرب، إلى جانب مستلزمات طبية عاجلة، في محاولة للتخفيف من معاناة المواطنين الذين فقدوا منازلهم ومصادر رزقهم، واضطر كثير منهم إلى النزوح أو الإقامة وسط أنقاض المباني المدمرة.
وأكدت المصادر أن فرق الإغاثة تواجه تحديات كبيرة خلال عملها، أبرزها صعوبة الوصول إلى بعض المناطق نتيجة الدمار الواسع في الطرق والبنية التحتية، فضلًا عن استمرار التوترات الأمنية، إلا أن اللجنة تواصل أداء مهامها بالتنسيق مع الجهات المعنية لضمان وصول المساعدات إلى مستحقيها.
ويعاني شمال قطاع غزة، لا سيما المناطق القريبة من الخط الأصفر، من أوضاع إنسانية قاسية، في ظل نقص حاد في الغذاء والدواء، وانقطاع شبه كامل للكهرباء والمياه، الأمر الذي فاقم معاناة الأهالي، وزاد من احتياجاتهم اليومية الأساسية.
وتأتي هذه الجهود في إطار الدور الإنساني الذي تضطلع به مصر لدعم الشعب الفلسطيني، حيث تحرص اللجنة المصرية على استمرار تدفق المساعدات وتوسيع نطاقها لتشمل أكبر عدد ممكن من المتضررين، في ظل الظروف الاستثنائية التي يمر بها القطاع.
وأشاد عدد من المواطنين الفلسطينيين بالدور المصري، مؤكدين أن المساعدات التي تقدمها اللجنة تمثل شريان حياة للآلاف من الأسر، وتسهم في التخفيف من وطأة الأزمة الإنسانية التي يعيشها القطاع، خاصة في المناطق الأكثر تضررًا.
وتواصل اللجنة المصرية عملها الميداني بشكل يومي، مع التأكيد على استمرار الدعم الإنساني وتكثيف الجهود خلال المرحلة المقبلة، في ظل الحاجة الملحة لتوفير الاحتياجات الأساسية، ومساندة المدنيين المتضررين حتى تحسن الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة.



