اتصال هاتفي بين وزيري خارجية مصر والكويت لبحث تعزيز العلاقات الثنائية وتطورات قضايا المنطقة
أجرى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، اتصالاً هاتفياً مع الشيخ عبد الله اليحيا، وزير خارجية دولة الكويت الشقيقة، في إطار التواصل والتشاور المستمر بين البلدين حول سبل دعم العلاقات الثنائية وتنسيق المواقف إزاء القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.
علاقات أخوية وتنسيق وثيق
وأكد وزير الخارجية خلال الاتصال عمق العلاقات الأخوية الراسخة التي تجمع بين مصر والكويت، مشدداً على أنها علاقات تاريخية تقوم على التفاهم المتبادل والتنسيق الوثيق في مختلف الملفات. وأشار عبد العاطي إلى الحرص المشترك لدى قيادتي البلدين على مواصلة دفع أطر التعاون الثنائي قدماً، بما يعكس خصوصية هذه العلاقات ويخدم المصالح المشتركة للشعبين الشقيقين.
تعاون اقتصادي واستثماري
وتناول الاتصال سبل تعزيز التعاون في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية، حيث أكد الجانبان أهمية البناء على ما تحقق من إنجازات خلال السنوات الماضية، والعمل على توسيع آفاق الشراكة الاقتصادية بما يسهم في دعم خطط التنمية في البلدين. كما شددا على ضرورة تشجيع الاستثمارات المتبادلة وتعميق التعاون بين مجتمعي الأعمال المصري والكويتي.
تطورات الأوضاع في قطاع غزة
وشهد الاتصال تبادلاً للرؤى حول تطورات الأوضاع في قطاع غزة، حيث استعرض الوزير عبد العاطي الجهود التي تبذلها مصر لتنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية، وضمان النفاذ الكامل وغير المشروط للمساعدات الإنسانية إلى القطاع. وأكد أهمية تهيئة الظروف اللازمة لبدء التعافي المبكر وإعادة الإعمار، بما يخفف من معاناة الشعب الفلسطيني. كما شدد على الرفض التام لأي إجراءات من شأنها المساس بوحدة الأراضي الفلسطينية أو فرض وقائع جديدة على الأرض.
مستجدات الأزمة اليمنية
كما تطرق الوزيران إلى تطورات الأوضاع في اليمن، حيث أكد وزير الخارجية المصري أهمية تحقيق التهدئة وخفض التصعيد، والدفع نحو إطلاق حوار يمني–يمني جامع، بما يسهم في التوصل إلى تسوية شاملة للأزمة بعيداً عن أي إجراءات أحادية. وأوضح أن الحل السياسي الشامل هو السبيل الوحيد لتحقيق الأمن والاستقرار للشعب اليمني الشقيق وصون وحدة الدولة اليمنية.
توافق في الرؤى الإقليمية
وفي ختام الاتصال، أكد الجانبان توافق رؤاهما حيال عدد من القضايا الإقليمية، وحرصهما على استمرار التنسيق والتشاور خلال المرحلة المقبلة، بما يعزز الأمن والاستقرار في المنطقة، ويعكس الدور المحوري الذي تضطلع به مصر والكويت في دعم جهود السلام والتنمية الإقليمية.

