رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

10 دقائق من التمارين يوميًا قد تُبطئ سرطان الأمعاء.. العلم يكشف السر

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

كشفت دراسة علمية حديثة أن 10 دقائق فقط من التمارين الرياضية يوميًا قد تلعب دورًا مهمًا في إبطاء نمو سرطان الأمعاء، بل المساعدة في ترميم الحمض النووي داخل الخلايا.

وأظهرت الدراسة، التي أجراها باحثون في جامعة نيوكاسل البريطانية، أن جلسة قصيرة من التمرين  مثل ركوب الدراجة لمدة تتراوح بين 10 و12 دقيقة تُحدث تغيّرات جزيئية سريعة في الدم، تحمل تأثيرات بيولوجية عميقة.

وشارك في الدراسة 30 رجلًا يعانون من زيادة الوزن أو السمنة، لكنهم يتمتعون بصحة عامة جيدة، وقام الباحثون بجمع عينات دم منهم قبل التمرين مباشرة وبعده، لتحليل ما يطرأ من تغيرات.

وأظهرت التحاليل ارتفاع مستويات 13 بروتينًا مختلفًا في مصل الدم بعد التمرين، وهي بروتينات مرتبطة بتقليل الالتهابات، وتحسين كفاءة الأوعية الدموية، وتنظيم عمليات التمثيل الغذائي داخل الجسم.

لكن المفاجأة الأكبر جاءت عندما عرّض الباحثون خلايا سرطان الأمعاء في المختبر لهذا "المصل النشط" الناتج بعد التمرين، حيث لوحظ تغير في نشاط أكثر من 1360 جينًا داخل الخلايا السرطانية، شملت جينات مسؤولة عن إصلاح الحمض النووي، وإنتاج الطاقة، وتنظيم نمو الخلايا.

كيف يؤثر التمرين على الخلايا السرطانية؟

وقال الدكتور سام أورانج، المحاضر الأول في فسيولوجيا التمرين السريري بجامعة نيوكاسل والباحث الرئيسي في الدراسة، إن النتائج تقدم تفسيرًا علميًا واضحًا للدور الوقائي المعروف للنشاط البدني ضد سرطان الأمعاء.

وأوضح أن "التمرين لا يفيد الأنسجة السليمة فقط، بل يطلق إشارات قوية عبر مجرى الدم، قادرة على التأثير مباشرة في آلاف الجينات داخل الخلايا السرطانية".

وأضاف أن هذه النتائج تفتح آفاقًا جديدة للأبحاث والعلاجات المستقبلية، قد تشمل تطوير وسائل علاجية تحاكي التأثيرات البيولوجية الإيجابية للتمرين، بما يسهم في تحسين فرص العلاج لدى مرضى السرطان.

واختتم أورانج برسالة مباشرة مفادها أنه حتى جلسة تمرين واحدة يمكن أن تُحدث فرقًا، فكل خطوة لها قيمتها في حماية صحتك.

دعم من مؤسسات مكافحة السرطان

من جانبها، رحبت جينيفيف إدواردز، الرئيسة التنفيذية لجمعية سرطان الأمعاء في المملكة المتحدة، بنتائج الدراسة، مؤكدة أن الأبحاث الواسعة تثبت أن الأشخاص الأكثر نشاطًا بدنيًا تقل لديهم مخاطر الإصابة بسرطان الأمعاء وأنواع أخرى من السرطان.

وشددت على أهمية الالتزام بالتوصيات العالمية، التي تنصح بممارسة 150 دقيقة على الأقل من النشاط البدني المعتدل أسبوعيًا، إلى جانب اتباع نظام غذائي غني بالألياف والحفاظ على وزن صحي، باعتبارها أفضل استراتيجية وقائية شاملة ضد المرض.

تم نسخ الرابط