رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

نفق تحت البنك وسرقة بعشرات الملايين.. عملية سطو هوليوودية تهز ألمانيا

صورة السرقة
صورة السرقة

هزّت واحدة من أخطر وأجرأ عمليات السطو تاريخ ألمانيا الرأي العام، بعدما استغل لصوص هدوء عطلة عيد الميلاد ونفذوا عملية اقتحام محكمة استهدفت أحد البنوك الكبرى غرب البلاد، انتهت بسرقة محتويات آلاف صناديق الودائع، تُقدَّر قيمتها بعشرات الملايين من اليورو.

وبحسب الشرطة الألمانية، اقتحم الجناة فرع بنك "شباركاسه" Sparkasse، في مدينة غيلزنكيرشن يوم الاثنين الماضي، عبر حفر نفق اخترق جدارًا خرسانيًا سميكًا وصولًا إلى قبو البنك، في عملية وُصفت بأنها بالغة التعقيد والدقة.

وفور دخولهم القبو، تمكن اللصوص من فتح عدة آلاف من صناديق الودائع الآمنة الخاصة بالعملاء، واستولوا على محتوياتها التي شملت مبالغ نقدية ضخمة، ومجوهرات، وقطعًا ثمينة أخرى.

وكانت التقديرات الأولية تشير إلى سرقة ما لا يقل عن 10 ملايين يورو، قبل أن ترجح تقارير لاحقة أن تصل الخسائر إلى عشرات الملايين.

وتم اكتشاف الجريمة بعد انطلاق إنذار حريق داخل البنك في الساعات الأولى من صباح الاثنين، بينما تشير التحقيقات إلى أن توقيت التنفيذ كان مدروسًا بعناية، إذ تتوقف غالبية المؤسسات في ألمانيا عن العمل خلال عطلة عيد الميلاد التي تبدأ مساء 24 ديسمبر، ما أدى إلى انخفاض عدد الحراس وتشديدات المراقبة.

وأفاد شهود عيان بأنهم رأوا عدة رجال يحملون حقائب كبيرة في موقف سيارات قريب ليلة السبت، فيما رُصدت سيارة أودي RS6 سوداء غادرت المكان فجرًا وعلى متنها أشخاص مقنعون.

ولاحقًا، تبيّن أن لوحة ترخيص السيارة تعود لسيارة مسروقة من مدينة هانوفر، على بعد أكثر من 200 كيلومتر من موقع الحادث، وعلى وقع الصدمة، تجمع العشرات من العملاء الغاضبين أمام فرع البنك المغلق، مطالبين بمعرفة مصير ممتلكاتهم.

وقال أحدهم لقناة "فيلت" الألمانية، "لم أنم طوال الليل.. لا أحد يخبرنا بأي شيء"، موضحًا أنه كان يستخدم صندوق الودائع منذ 25 عامًا ويحتوي على مدخراته للشيخوخة، بينما أكد آخر أن صندوقه ضم نقودًا ومجوهرات عائلية.

ولم يصدر بنك "شباركاسه" تعليقًا رسميًا حتى الآن، في وقت تواصل فيه الشرطة الألمانية تحقيقاتها في واحدة من أكبر وأعقد عمليات السطو التي شهدتها البلاد خلال السنوات الأخيرة.

تم نسخ الرابط