رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

تأجيل إطلاق ترامب موبايل لثالث مرة.. هل يرى النور في 2026؟

ترامب موبايل
ترامب موبايل

تواجه شركة "ترامب موبايل" عقبة جديدة في مسار إطلاق هاتفها المميز T1 المغطى بالذهب، بعد إعلان رسمي عن تأجيل الطرح مرة أخرى، مع تحميل جزء كبير من المسؤولية للإغلاق الحكومي الأميركي الأخير، ما يضع المشترين في حالة ترقب جديدة بعد عدة تأجيلات متكررة.

تأجيلات متكررة تثير استياء العملاء

وكان من المقرر أن يرى الهاتف النور خلال 2025، إلا أن الأحداث الأخيرة أبقت العملاء الذين دفعوا عربون الحجز في حالة انتظار مستمرة، وهي المرة الثالثة التي يتم فيها تأجيل الإطلاق منذ الإعلان الأول عن الهاتف.

<strong>ترامب موبايل</strong>
ترامب موبايل

ووفقًا لتصريحات خدمة العملاء في "ترامب موبايل"، فإن الإغلاق الحكومي الذي استمر بين 1 أكتوبر و12 نوفمبر أوقف سير الإجراءات التنظيمية لدى هيئة الاتصالات الفيدرالية (FCC)، ما أدى إلى تعطيل الموافقات الضرورية قبل الطرح الرسمي.

وتستهدف الشركة الآن منتصف إلى نهاية يناير 2026 كموعد محتمل للإطلاق، رغم أن ذلك لم يُخفِ حالة القلق بين المشترين، خاصة بعد تأجيل سابق كان مقررًا منذ أغسطس الماضي.

<strong>ترامب موبايل</strong>
ترامب موبايل

مواصفات الهاتف

رغم الغموض المحيط بالموعد النهائي، كشفت الشركة عن المواصفات الرئيسية للهاتف، والتي تشمل

1- شاشة AMOLED بحجم 6.25 بوصة، أصغر من المقاس السابق المتداول 6.78 بوصة.

2- معدل تحديث 120 هرتز.

3- كاميرا رئيسية بدقة 50 ميجابكسل.

4- سعة تخزين 256 جيجابايت.

5- سعر رسمي 499 دولارًا، مع دفع 100 دولار كعربون عند الحجز المسبق.

تحديات تنظيمية تتجاوز "ترامب موبايل"

يبدو أن الإغلاق الحكومي لم يؤثر على "ترامب موبايل" فقط، إذ شهدت شركات أخرى تأخيرات مماثلة، إلا أن بعض العلامات التجارية مثل "وان بلس" تمكنت من تجاوز العقبات وإطلاق أجهزتها كما هو مقرر.

<strong>ترامب موبايل</strong>
ترامب موبايل

ومع استمرار تأجيل هاتف T1، يزداد الإحباط بين العملاء، خصوصًا في ظل المنافسة القوية في فئة الهواتف المتوسطة، حيث توفر شركات مثل "سامسونج" و"جوجل" أجهزة حديثة وموثوقة ضمن نفس الفئة السعرية.

علامات استفهام حول مستقبل الهاتف

ومع تكرار التأجيلات، يثار جدل حول قدرة "ترامب موبايل" على الالتزام بالمواعيد، كما أن بعض المراقبين يرون أن المشكلة قد تتجاوز الإجراءات التنظيمية لتشمل تحديات تصنيع وسلاسل إمداد، ما يضع الهاتف على حافة التأجيل الطويل.

ويثير تساؤلات حول ما إذا كان المشروع سيستمر وفق المخطط أم يواجه صعوبات أعمق.

تم نسخ الرابط