هاني سري الدين يقرر اختيار النائب صابر عطا منسقا عاما لحملته الانتخابية لرئاسة الوفد
قرر الدكتور هاني سري الدين المرشح لرئاسة حزب الوفد اختيار النائب الدكتور صابر فهمي عطا منسقا عاما لحملته الإنتخابية في الانتخابات التي ستجرى على رئاسة حزب الوفد في الثلاثين من يناير.
ويشغل الدكتور صابر عطا عضوية الهيئة العليا لحزب الوفد، ورئيس لجنة الوفد بمحافظة الفيوم، وقد شغل عضوية مجلس النواب خلال الدورة البرلمانية من 2005 إلى 2010، كما شغل من قبل منصب نقيب صيادلة الفيوم ن فضلا عن عمله كسكرتير عام مساعد سابق، وأمين صندوق مساعد سابق لحزب الوفد.
وأعرب الدكتور صابر عطا عن اعتزازه بتولي رئاسة الحملة الإنتخابية للدكتور هاني سري الدين سعيا إلى تحقيق الآمال المرجوة في إعادة بناء حزب الوفد بما يحقق استقراره وحيويته ويعيد دوره المفترض في الحياة السياسية.
أعلن الدكتور هاني سري الدين، نائب رئيس حزب الوفد، ترشحه رسميًا لمنصب رئاسة الحزب في الانتخابات المقبلة، مؤكدًا التزامه بإعادة بناء الحزب وإحياء دوره في الحياة السياسية.
وقال هاني سري الدين: “إيمانًا بقيم عظيمة ضحى في سبيلها زعماء وساسة كبار، وارتكازًا على آمال وطموحات أجيال متعددة من المصريين الذين رأوا في الوفد ضمير الأمة وطريق الإصلاح، واستجابة لرغبة قطاعات عريضة من الوفديين الحريصين على إعادة البناء والتطوير، واستجابة لدعوات حُكماء أجلاء آمنوا بمبادئ الليبرالية المصرية، وضرورة الحفاظ على قيم التعددية والدولة المدنية الحديثة، وسعيًا لإنقاذ أعظم الأحزاب المصرية، الوفد المصري، وإصلاح شؤونه واستعادة دوره، قررت الترشح لرئاسة الحزب في الانتخابات القادمة”.
حزب الوفد العريق شهد خلال السنوات الأخيرة تراجعًا كبيرًا في أدائه
وأضاف: "لا يخفى على أحد أن حزب الوفد العريق شهد خلال السنوات الأخيرة تراجعًا كبيرًا في أدائه، انعكس على خطابه العام وأثر في دوره السياسي، وصار بحاجة إلى عملية إنقاذ حقيقية ترفع اسم الوفد ومصالح الوطن فوق كل اعتبار، وتصلح مؤسساته وهيئاته في عملية بناء جديدة انطلاقًا من ثوابته. من هنا فكرت بعمق، ودرست بتأنٍ، وتشاورت مع جموع الوفديين بشأن تحمل المسؤولية في رئاسة الوفد، سعيًا لإعادة البناء الذي يستلزم توحيد الوفديين لا تفرقتهم، فالوفد يحتاج جهود أبناءه كافة دون إقصاء أو استبعاد لأحد".
المشاركة السياسية الحقيقية وترسيخ البناء الديمقراطي
وتابع هاني سري الدين: "كان الوفد عند تأسيسه صوتًا حقيقيًا للأمة المصرية في مواجهة الاحتلال والاستبداد، وظل على مدى عقود طويلة حصنًا للحريات، وبيتًا للوحدة الوطنية، ومنبرًا للعدالة الاجتماعية، وبعد عودته مرة أخرى للحياة السياسية، لعب الوفد دورًا عظيمًا في تبني قضايا التنمية والشفافية وكشف الفساد، وإعلاء حقوق الإنسان، وتأكيد العدالة الاجتماعية، واحترام القانون، لقد كنت دائمًا أردد أن اسم الوفد يستحق احتشادًا وتضحية وجهدًا من المؤمنين بتراث القيم الليبرالية الأصيلة، سعيًا لتحقيق غاية الحزب في المشاركة السياسية الحقيقية وترسيخ البناء الديمقراطي، وتأكيد مبادئ المواطنة وحرية التعبير وسيادة القانون واحترام حقوق الإنسان".
واختتم هاني سري الدين تصريحاته بالقول: "من هنا أتشرف بالمضي قدمًا على طريق الإصلاح استنادًا إلى ثوابت الوفد العظيمة التي ترسم مستقبلًا مشرقًا ليس لحزب الوفد فقط، وإنما لمصر كلها، وأعلن رسميًا ترشحي لرئاسة حزب الوفد، تحت التزام معلن وواضح بتصحيح الأوضاع وإعادة بناء الحزب، وتفعيل دوره في الحياة السياسية".