مفاجأة كبرى.. كانسيلو على أعتاب العودة لأوروبا وبرشلونة يعود للمشهد
فجّر خبير سوق الانتقالات الشهير، الصحفي الإيطالي فابريزيو رومانو، مفاجأة مدوية بشأن مستقبل الظهير البرتغالي جواو كانسيلو، مؤكدًا أن الساعات الأربع والعشرين الماضية شهدت تطورات متسارعة وحاسمة قد تعيد اللاعب إلى الملاعب الأوروبية من جديد، وتحديدًا إلى ناديه السابق برشلونة، بالتزامن مع انطلاق فترة الانتقالات الشتوية في شهر يناير.
وأكد رومانو، عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس»، أن تحركات فعلية جرت بالفعل خلف الكواليس، حيث أعاد برشلونة وإنتر ميلان الإيطالي فتح قنوات الاتصال المباشر مع ممثلي اللاعب ومحيطه، في محاولة جادة لاستكشاف إمكانية التعاقد معه خلال الميركاتو الحالي، وهو ما أشعل المنافسة مبكرًا على أحد أبرز الأظهرة في الكرة الأوروبية خلال السنوات الأخيرة.
هذه التطورات جاءت لتؤكد أن أيام كانسيلو في الدوري السعودي باتت معدودة، بل انتهت عمليًا، إذ شدد رومانو على أن قرار رحيل اللاعب عن صفوف الهلال السعودي خلال شهر يناير الجاري هو قرار نهائي ومحسوم بنسبة 100%، دون أي احتمالات للاستمرار، ما فتح الباب واسعًا أمام الأندية الأوروبية الكبرى للانقضاض على الصفقة.
برشلونة يتحرك بحذر.. وإنتر يضغط بقوة
كشف رومانو عن تفاصيل السباق المحتدم بين الناديين، موضحًا أن اختلاف الرؤية والاستراتيجية يميز تحركات كل طرف، فمن جانب إنتر ميلان، هناك رغبة واضحة وقوية في حسم الصفقة سريعًا، حيث يرى “النيراتزوري” في كانسيلو إضافة نوعية قادرة على تعزيز الجبهة اليمنى، وتوفير حلول هجومية ودفاعية تتناسب مع طموحات الفريق محليًا وأوروبيًا.
أما برشلونة، فيتعامل مع الملف بنهج أكثر حذرًا، فالإدارة الرياضية للنادي الكتالوني تدرك أن عودة كانسيلو تمثل “فرصة سوق” مثالية، نظرًا لجودة اللاعب، ومعرفته المسبقة بأسلوب اللعب، ونجاحه السابق بقميص البارسا.
لكن في المقابل، لا تزال الصفقة قيد النقاش الداخلي، حيث يتم تقييم الجوانب الاقتصادية والفنية بعناية شديدة، في ظل الوضع المالي المعقد الذي يعيشه النادي، قبل اتخاذ قرار التحرك الرسمي وتقديم عرض ملموس.
رحيل حتمي عن الهلال.. والعودة لأوروبا أولوية
النقطة الأوضح والأكثر حسمًا في تقرير فابريزيو رومانو، هي حتمية مغادرة كانسيلو للدوري السعودي خلال شهر يناير الجاري، اللاعب البرتغالي، الذي خاض تجربة قصيرة مع الهلال، يبدو مصممًا على العودة إلى أعلى مستويات المنافسة الأوروبية، معتبرًا أن المرحلة المقبلة من مسيرته يجب أن تُستكمل في أحد الدوريات الكبرى.
هذا القرار يجعل المفاوضات الجارية حاليًا بالغة الجدية، ويضع كل من برشلونة وإنتر ميلان أمام سباق مع الزمن لحسم الصفقة، خصوصًا أن اللاعب يمتلك خبرة كبيرة في الدوريين الإسباني والإيطالي، ويُعد خيارًا جاهزًا دون الحاجة لفترة تأقلم طويلة.



