رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

كيف أصبح البريد المصري لاعبًا رئيسيًا في الشمول المالي؟

البريد المصري
البريد المصري

أعلنت وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات عن حصاد موسع لمسيرة التطوير الشامل التي شهدها البريد المصري خلال السنوات السبع الماضية، في إطار رؤية الدولة لتحديث البنية التحتية للخدمات الحكومية وتعزيز الشمول المالي والتحول الرقمي، حيث تحولت الهيئة القومية للبريد من مؤسسة خدمية تقليدية إلى كيان عصري متكامل يقدم خدمات مالية وبريدية ولوجيستية متطورة تلبي احتياجات المواطنين في مختلف المحافظات، وتواكب المتغيرات التكنولوجية المتسارعة على المستويين الإقليمي والدولي.

طفرة غير مسبوقة في التوسع الجغرافي وانتشار المنافذ

شهد البريد المصري توسعًا ملحوظًا في عدد المنافذ والخدمات منذ عام 2018، حيث تم إضافة نحو ألف منفذ بريدي جديد في مختلف أنحاء الجمهورية، شملت إنشاء 770 مكتب بريد حديث تم تجهيزها وفق أحدث المعايير العالمية، إلى جانب التوسع في الأكشاك البريدية والمكاتب المتنقلة التي ساهمت في الوصول إلى المناطق النائية والقرى والمجتمعات العمرانية الجديدة، بما يضمن تقديم الخدمات للمواطنين بسهولة ويسر دون الحاجة إلى قطع مسافات طويلة أو تحمل أعباء إضافية.

تعزيز البنية التكنولوجية ونشر ماكينات الصراف الآلي

في إطار دعم الشمول المالي وتسهيل المعاملات النقدية والإلكترونية، تم نشر أكثر من 3000 ماكينة صراف آلي داخل مكاتب البريد بمختلف المحافظات، وهو ما أسهم في تحويل مكاتب البريد إلى مراكز خدمية متكاملة، وأتاح للمواطنين إمكانية سحب وإيداع الأموال، وسداد المدفوعات الحكومية، والحصول على العديد من الخدمات المالية بصورة أكثر سرعة وكفاءة، الأمر الذي انعكس بشكل مباشر على تخفيف الضغط على البنوك وتعزيز الثقة في منظومة البريد المصري.

تغطية واسعة لماكينات الصراف الآلي على مستوى الجمهورية

وصلت نسبة انتشار ماكينات الصراف الآلي إلى ما يقرب من 70% من إجمالي مكاتب البريد على مستوى الجمهورية، وهو ما يمثل نقلة نوعية في قدرة الهيئة القومية للبريد على التوسع في إطلاق خدمات مالية وحكومية وبريدية متنوعة، كما ساهم هذا الانتشار في تقديم حزم خدمية متكاملة تتوافق مع احتياجات ومتطلبات المواطن المصري، خاصة في ظل التوجه نحو تقليل الاعتماد على النقد وتعزيز استخدام الوسائل الرقمية في المعاملات اليومية.

دعم الخدمات اللوجيستية والتحول إلى الميكنة الشاملة

ضمن خطة التطوير الشاملة، تم إنشاء أكثر من 47 مركزًا لوجيستيًا جديدًا لدعم الخدمات البريدية وتقديمها للمواطنين بصورة مميكنة، بما يساهم في تحسين كفاءة عمليات الشحن والتوزيع، وتقليل زمن تسليم الطرود، ورفع جودة الخدمات المقدمة، خاصة مع النمو المتزايد في التجارة الإلكترونية والاعتماد على الحلول اللوجيستية الحديثة التي تتطلب بنية تحتية قوية ومرنة.

إحياء متحف البريد وتعزيز البعد الثقافي والتاريخي

لم يقتصر التطوير على الجوانب الخدمية والتكنولوجية فقط، بل امتد ليشمل البعد الثقافي والتاريخي، حيث تم تجديد متحف البريد المصري وزيادة معروضاته بنحو ثلاثة أضعاف، ليصبح واحدًا من أفضل متاحف البريد على المستويين الإقليمي والدولي، ويعكس تاريخ البريد المصري العريق ودوره المحوري في التواصل المجتمعي عبر العقود، بما يسهم في تعزيز الوعي الثقافي وإبراز مكانة مصر في تاريخ البريد العالمي.

رؤية مستقبلية لخدمات بريدية أكثر تطورًا

تعكس هذه الإنجازات المتتالية التزام وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بتطوير البريد المصري وتحويله إلى منصة خدمية شاملة تعتمد على التكنولوجيا الحديثة وتضع المواطن في قلب عملية التطوير، بما يدعم خطط الدولة في التحول الرقمي، ويعزز من كفاءة الخدمات الحكومية، ويدفع عجلة التنمية الاقتصادية والاجتماعية نحو آفاق أوسع وأكثر استدامة.

تم نسخ الرابط