رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

استمرار التحقيق مع سفينة سياحية أسترالية بعد جنوحها قبالة بابوا غينيا الجديدة

سفينة سياحية أسترالية
سفينة سياحية أسترالية

تخضع سفينة سياحية أسترالية للتحقيق بعد جنوحها قبالة سواحل بابوا غينيا الجديدة، بينما كان على متنها أكثر من 120 راكبًا وطاقمًا، بحسب ما أعلنت شركة التشغيل.

الحادث وقع فجر السبت

وقالت شركة كورال إكسبيديشنز، المشغلة لسفينة كورال أدفنتشرر، إن الحادث وقع فجر السبت على بعد نحو 30 كيلومترًا من مدينة لاي، ثاني أكبر مدن بابوا غينيا الجديدة، مؤكدة أن جميع الركاب وأفراد الطاقم بخير ولم تُسجل أي إصابات.

وأوضح متحدث باسم الشركة أن الفحص الأولي لم يُظهر أضرارًا واضحة في هيكل السفينة، مشيرًا إلى أنه تم إبلاغ السلطات المختصة، وستُجرى فحوصات رسمية إضافية للهيكل والبيئة البحرية كإجراء احترازي.

ولا يزال الركاب حاليًا في بابوا غينيا الجديدة، في وقت يعمل فيه فريق متخصص على إعادة تعويم السفينة واستكمال عمليات الفحص الفني.

خلفية تحقيق سابق

ويأتي هذا الحادث في وقت لا تزال فيه السفينة محل تحقيق على خلفية وفاة الراكبة الأسترالية سوزان ريس (80 عامًا)، التي عُثر على جثتها في جزيرة ليزرد خلال رحلة استكشافية سابقة، بعد أن تُركت خلف مجموعتها دون ملاحظة غيابها لساعات.

وعقب الحادثة، أنهت الشركة رحلة بحرية فاخرة كانت مخططة لمدة 60 يومًا حول أستراليا، وأعادت جميع الركاب إلى ديارهم جوًا، مع الإعلان عن استرداد كامل لقيمة الرحلة.

وبحسب مواقع متخصصة في الرحلات البحرية، بلغ سعر الغرفة ذات الشرفة في تلك الرحلة نحو 86,400 دولار أسترالي للشخص الواحد.

تم نسخ الرابط