الزعيم الكوري الشمالي استمرار تطوير الصواريخ خلال السنوات الخمس المقبلة
أكد الزعيم الكوري الشمالي، كيم جونج أون، اليوم الجمعة، أن بيونج يانج ستواصل العمل على تطوير قدراتها الصاروخية خلال السنوات الخمس المقبلة، في إطار تعزيز قدرات الردع العسكرية للبلاد.

زيارة مصانع الذخائر
جاء ذلك خلال زيارة كيم لمصانع الذخائر الرئيسية في البلاد، حيث أشار إلى أن قطاع إنتاج الصواريخ والقذائف يعد "ذو أهمية بالغة في تعزيز القدرة العسكرية والدفاعية". ونقلت وكالة الأنباء المركزية الكورية عن كيم قوله إن تطوير القدرات الصاروخية يشكل حجر الزاوية في استراتيجية الردع الوطني لكوريا الشمالية.
وأضافت الوكالة أن كيم صادق على مسودة وثائق تهدف إلى إجراء تحديثات واسعة في مصانع الذخائر الرئيسية، ليتم عرضها لاحقًا على مؤتمر حزبي رئيسي مقرر عقده مطلع عام 2026. ومن المتوقع أن يتضمن المؤتمر خطة شاملة لتنمية البلاد خلال السنوات الخمس المقبلة، تشمل تعزيز الصناعات العسكرية والتكنولوجية.
أنشطة عسكرية إضافية
يأتي هذا الإعلان بعد يوم واحد من كشف كيم عن تفقد أعمال بناء غواصة تعمل بالطاقة النووية تزن 8700 طن، برفقة ابنته، التي يُنظر إليها كوريثة محتملة للزعيم. كما أشرف على إجراء تجارب إطلاق صواريخ سطح-جو بعيدة المدى، في خطوة اعتبرها المراقبون رسالة واضحة حول التزام بيونغ يانغ بتطوير ترسانتها الصاروخية والنووية.
تعزيز الردع العسكري
ويرى محللون أن هذه التحركات تأتي في سياق تعزيز قدرة الردع الكوري الشمالي، خصوصًا في مواجهة الضغوط الدولية والعقوبات الاقتصادية المفروضة على البلاد. ويعكس تركيز كيم على تحديث مصانع الذخائر والقدرات الصاروخية رغبة في إبقاء كوريا الشمالية لاعبًا إقليميًا مؤثرًا، مع الحفاظ على خيارات دفاعية قوية ضد أي تهديد خارجي.
وتثير هذه التطورات قلق المجتمع الدولي، خصوصًا الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية، التي تتابع عن كثب برامج الصواريخ والبنية التحتية العسكرية لكوريا الشمالية. كما يتوقع أن يشكل هذا الإعلان محور متابعة للمؤتمر الحزبي المقبل، الذي من المتوقع أن يحدد أولويات التنمية العسكرية والمدنية للسنوات القادمة.
