الهيئة الأوروبية للمراكز الإسلامية تدين هجوما مسلحا استهدف مسجدًا في النمسا
أدانت الهيئة الأوروبية للمراكز الإسلامية، الهجوم المسلح الذي استهدف مسجدًا في النمسا، واعتبرته اعتداءً خطيرًا على دور العبادة وحرية المعتقد، ومحاولةً لترهيب الجاليات الدينية وزعزعة السلم المجتمعي، داعية السلطات النمساوية إلى تكثيف إجراءات الحماية للمساجد والمؤسسات الدينية، ومحاسبة المسؤولين عن هذا العمل وفقًا للقانون.
كما أعربت الهيئة عن قلقها البالغ من تصاعد مظاهر التحريض والتهديد ضد المسلمين في النمسا، مؤكدةً أن تكرار مثل هذه الحوادث يستوجب مواقف رسمية واضحة وإجراءات وقائية فعّالة.
وقد تعرّض مسجد تابع لجمعية الثقافة الألبانية في مدينة هولابرون، بمقاطعة النمسا السفلى، لهجوم مسلح فجر يوم الاثنين، في حادثة أثارت قلقًا واسعًا في الأوساط الدينية والمجتمعية.
وأوضحت هيئة الإذاعة النمساوية العامة ORF أن الشرطة أكدت، في بيان رسمي، عدم وجود أي شخص داخل المسجد أثناء وقوع الهجوم، ما حال دون وقوع إصابات بشرية.
وأفاد بيان الشرطة بفتح تحقيق فوري في الحادث، مشيرًا إلى أنه لا توجد حتى الآن أي خيوط تكشف هوية منفذي الهجوم، كما أكد أن احتمال وجود دافع متطرف يقف وراء الاعتداء لا يزال قيد التحقيق.
من جانبه، قال نائب رئيس الجمعية، رسول أدِمي، في تصريح صحفي، إن الجمعية لم تواجه أي مشكلات مع أي جهة حتى اليوم، معربًا عن صدمتهم الشديدة لدى معرفتهم بالهجوم، ومشدّدًا على الحاجة إلى توفير مزيد من الحماية للمؤسسات الدينية.
ويأتي هذا الهجوم في وقت أعلنت فيه الجالية الإسلامية النمساوية، في 17 ديسمبر الجاري، عن تسجيل ازدياد في الرسائل التحريضية والتهديدية التي تستهدفها خلال الأسابيع الأخيرة، وفق ما نقلته وكالة الأناضول.