رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

دعما لسياسة «أميركا أولا».. ترامب يستبعد نحو 30 سفيرا ويعيد رسم الدبلوماسية الأمريكية

ترامب
ترامب

في خطوة جديدة تعكس تمسكه الصارم بسياسة «أميركا أولاً»، شرعت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في استدعاء عدد كبير من السفراء والدبلوماسيين من مناصبهم في الخارج، ضمن مسعى لإعادة تشكيل التمثيل الدبلوماسي الأمريكي بما يتماشى مع أولويات ولايته الثانية.

وبحسب ما نقلته وكالات أنباء عن مسؤولين في وزارة الخارجية الأمريكية، فقد تم إبلاغ رؤساء البعثات الدبلوماسية في 29 دولة على الأقل بأن مهامهم ستنتهي رسميًا خلال شهر يناير المقبل، في إطار عملية إعادة تموضع واسعة داخل السلك الدبلوماسي.

سفراء عهد بايدن في دائرة التغيير

وأفاد المسؤولان، اللذان تحدثا شريطة عدم الكشف عن هويتهما، أن جميع الدبلوماسيين الذين شملهم القرار تم تعيينهم خلال فترة إدارة الرئيس السابق جو بايدن، لكنهم كانوا قد نجوا من موجة الاستبعاد الأولى التي شهدتها الأشهر الأولى من ولاية ترامب الثانية، والتي استهدفت بالأساس المعينين السياسيين.

غير أن المشهد تغيّر الأسبوع الماضي، حين بدأ هؤلاء السفراء في تلقي إخطارات رسمية من واشنطن تُبلغهم بقرب إنهاء مهامهم الدبلوماسية في الخارج.

لا فصل من الخدمة

وأكدت المصادر أن هؤلاء الدبلوماسيين لن يفقدوا وظائفهم في السلك الدبلوماسي الأمريكي، إذ سيتم استدعاؤهم إلى واشنطن، حيث يمكنهم تولي مهام أخرى داخل وزارة الخارجية، في حال رغبوا بذلك، ويُذكر أن السفراء الأمريكيين يشغلون مناصبهم رسميًا بناءً على رغبة الرئيس، رغم أن العرف الدبلوماسي يقضي عادة ببقائهم في مناصبهم لفترة تتراوح بين ثلاث وأربع سنوات.

الخارجية الأمريكية تدافع

ورفضت وزارة الخارجية الأمريكية الكشف عن أعداد دقيقة أو أسماء السفراء المتأثرين، لكنها دافعت عن هذه الخطوة، ووصفتها بأنها إجراء قياسي تتخذه أي إدارة جديدة.

وأكدت الوزارة في بيان لها أن السفير يُعد ممثلًا شخصيًا للرئيس الأمريكي، ومن حق الرئيس التأكد من أن من يشغلون هذه المناصب يدعمون بشكل كامل أجندته السياسية وأولوياته الاستراتيجية، وفي مقدمتها شعار «أمريكا أولاً».

إفريقيا الأكثر تضررًا

ووفقًا لما نقلته وكالة أسوشيتد برس، كانت القارة الإفريقية الأكثر تأثرًا بقرارات الاستبعاد، حيث شملت التغييرات سفراء الولايات المتحدة في 13 دولة إفريقية، هي: بوروندي، والكاميرون، والرأس الأخضر، والغابون، وكوت ديفوار، ومدغشقر، وموريشيوس، والنيجر، ونيجيريا، ورواندا، والسنغال، والصومال، وأوغندا.

آسيا وأوروبا والشرق الأوسط

وجاءت آسيا في المرتبة الثانية، مع شمول التغييرات ست دول هي: فيجي، ولاوس، وجزر مارشال، وبابوا غينيا الجديدة، والفلبين، وفيتنام.
كما طالت التعديلات أربع دول أوروبية هي: أرمينيا، ومقدونيا الشمالية، والجبل الأسود، وسلوفاكيا.

وفي الشرق الأوسط، شمل القرار سفيري الولايات المتحدة في مصر والجزائر، إلى جانب دول أخرى في جنوب ووسط آسيا ونصف الكرة الغربي.

تم نسخ الرابط