رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

مدرب جزر القمر: مواجهة المغرب في افتتاح أمم أفريقيا أشبه بتسلق جبل إيفرست

 الإيطالي ستيفانو
الإيطالي ستيفانو كوزين،

وصف الإيطالي ستيفانو كوزين، المدير الفني لمنتخب جزر القمر، مباراة فريقه الافتتاحية أمام منتخب المغرب في كأس الأمم الأفريقية 2025 بالصعبة للغاية، مشبهًا اللقاء بمحاولة تسلق جبل إيفرست، نظرًا لقوة الفريق المغربي وحجم الفوارق الفنية بين المنتخبين.

وقال كوزين في المؤتمر الصحفي التقديمي للمباراة: مباراة الافتتاح أمام المغرب شرف كبير لنا، ونسعى لتقديم أداء يليق بالمناسبة رغم صعوبة المجموعة التي تضم أيضًا مالي وزامبيا.

وأضاف أن لاعبيه يدركون حجم التحدي، لكنهم يمتلكون الطموح والرغبة في الظهور بمستوى مميز، مؤكدًا أن المنافسة في هذه المجموعة مفتوحة بعد تصدر جميع المنتخبات لمجموعاتها في التصفيات.

<strong> الإيطالي ستيفانو كوزين،</strong>
 الإيطالي ستيفانو كوزين،

مدرب جزر القمر يتحدث عن الاستعدادات والبنية التحتية

أشاد المدرب الإيطالي بالتطور الكبير في الملاعب والبنية التحتية بالبطولة، مؤكدًا أن الترحيب الكبير الذي تلقته بعثة جزر القمر ساعد اللاعبين على الاندماج سريعًا. وأضاف أن بعض التغييرات في برنامج التحضيرات أثرت بشكل محدود، قبل أن يتم تعويض ذلك بمعسكر قصير في جنوب فرنسا لتجهيز اللاعبين بشكل مثالي.

احترام كبير للمنتخب المغربي

عن المنتخب المغربي، قال كوزين: المغرب منتخب كبير جدًا، الأفضل في أفريقيا حاليًا وواحد من أقوى المنتخبات عالميًا، خاصة بعد وصوله لنصف نهائي كأس العالم، المهمة صعبة، لكن لا يمكننا الاكتفاء بالدفاع فقط، لدينا فريق تقني وسنسعى لاستغلال إمكانياتنا.

وأكد أن الضغط الأكبر سيكون على المغرب باعتباره صاحب الأرض، مضيفًا: سحر كرة القدم أن كل شيء ممكن، سنلعب دون ضغوط، وإذا نجحنا في تحقيق نتيجة إيجابية فسيكون ذلك إنجازًا كبيرًا.

هذا ويترقب عشاق القارة السمراء مواجهة قوية بين صاحب الأرض وجزر القمر، التي تحمل طموحات كبيرة رغم الفوارق الفنية.

6 مدن مغربية تستضيف كأس أمم أفريقيا 2025

ستستضيف ست مدن مغربية منافسات بطولة كأس أمم أفريقيا 2025، التي تضم 52 مباراة، لتجمع بين شغف كرة القدم وروح السياحة والثقافة المغربية الغنية، ما يمنح الجماهير تجربة مميزة تمزج بين الرياضة والتراث والتاريخ.

المدن المستضيفة ستصبح محط أنظار الإعلام العالمي، في إطار تسعى فيه المغرب إلى إبراز قدراتها التنظيمية وكفاءة ملاعبها الحديثة.

تعد نسخة 2025 فرصة لإعادة كتابة التاريخ، سواء للمنتخبات الكبرى أو للحصان الأسود الذي قد يفاجئ الجميع، لتصبح البطولة استثنائية، تجمع بين العودة المنتظرة، المنافسة الشرسة، وظهور نجوم جدد قادرين على صناعة الفرق وتغيير موازين القوى في إفريقيا.

تم نسخ الرابط