رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

محافظة الإسكندرية: مترو أبو قير يغير وجه عروس البحر في 2025

مترو أبو قير
مترو أبو قير

تشهد محافظة الإسكندرية خلال عام 2025 مرحلة فارقة في مسار تطويرها العمراني والخدمي، مع اقتراب استكمال مشروع مترو أبو قير، أحد أهم مشروعات النقل الجماعي الحديثة، الذي يمثل نقلة نوعية في ربط شرق المدينة بغربها، وتخفيف الضغط المروري المزمن، وتحسين جودة الحياة لملايين المواطنين.

مترو أبو قير
مترو أبو قير

ويُعد مترو أبو قير خطوة محورية في تحديث منظومة النقل في محافظة الإسكندرية ، حيث يسهم في تقليل زمن الرحلات اليومية، وخفض الانبعاثات الكربونية، ودعم الاعتماد على وسائل نقل جماعي آمنة ومستدامة، بما يتماشى مع توجه الدولة نحو بناء مدن ذكية وصديقة للبيئة.

فرص عمل مباشرة وغير مباشرة

لم يقتصر أثر المشروع على تحسين حركة التنقل فقط في محافظة الإسكندرية، بل انعكس بشكل واضح على سوق العمل، من خلال توفير آلاف فرص العمل في مجالات الإنشاءات، وأعمال التشغيل والصيانة، فضلًا عن الوظائف غير المباشرة المرتبطة بالخدمات والمحال التجارية بالمناطق المحيطة بمحطات المترو.

ويأتي ذلك بالتوازي مع توسع ملحوظ في فرص التوظيف بقطاعات السياحة والخدمات اللوجستية، مستفيدًا من موقع في  محافظة الإسكندرية الاستراتيجي وتطوير الموانئ، ما عزز من دورها كمركز لوجستي وتجاري مهم على ساحل البحر المتوسط.

تطوير الموانئ والسياحة والخدمات الأساسية

وتشهد محافظة الإسكندرية في 2025 حزمة متكاملة من المشروعات التنموية، تشمل تطوير الموانئ ورفع كفاءتها، ودعم البنية التحتية السياحية، إلى جانب ضخ استثمارات في قطاعات الإسكان والرعاية الصحية، بما يسهم في تحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين والزائرين على حد سواء.

مترو أبو قير
مترو أبو قير

كما تولي الدولة اهتمامًا خاصًا بتطوير المدن الساحلية المستدامة، من خلال حملات مكثفة لنظافة وتجميل الشواطئ، والحفاظ على الطابع البيئي والجمالي لعروس البحر، بما يعزز جاذبيتها السياحية ويزيد من قدرتها التنافسية إقليميًا.

التحول الرقمي يصل إلى قلب المدينة

وعلى صعيد الخدمات الحكومية، استفاد نحو 5.6 مليون مواطن بالإسكندرية من التوسع في خدمات منصة «مصر الرقمية»، التي وفرت بدائل إلكترونية لإنجاز المعاملات اليومية، وساهمت في تقليل التكدس داخل المصالح الحكومية وتحسين كفاءة الأداء الخدمي.

وتؤكد مؤشرات 2025 أن محافظة الإسكندرية لا تشهد مجرد تطوير لمشروع نقل، بل تعيش عملية تجديد شاملة، تعيد رسم ملامح المدينة، وتضعها على خريطة المدن الذكية المستدامة، القادرة على جذب الاستثمارات وتوفير فرص العمل وتحقيق حياة أفضل لأبنائها. 

تم نسخ الرابط