تونسيون يتظاهرون أمام سفارات تركيا وقطر احتجاجًا على معاناة غزة
شهدت العاصمة التونسية، اليوم الخميس، مسيرة حاشدة أمام سفارتي تركيا وقطر، دعا إليها حراك "جيل الطوفان"، للتعبير عن الاستنكار من الصمت الدولي إزاء ما يحدث في قطاع غزة، والمطالبة بالضغط على الدول لتكثيف المساعدات الإنسانية العاجلة للسكان المحاصرين.

مأساة الشتاء تضيف أعباء جديدة على غزة
تأتي هذه التحركات الشعبية في ظل تفاقم الأزمة الإنسانية في غزة، حيث فاقمت الأمطار الغزيرة معاناة السكان الذين فقدوا منازلهم بسبب الحرب والحصار.
وغمرت آلاف الخيام المهترئة بالمياه وسط رياح قوية وبرودة شديدة، ما جعل الشتاء يحمل عنوانًا جديدًا لمعاناة لا تقل قسوة عن القصف.
غزة أمام كارثة مركبة رغم وقف إطلاق النار
ورغم إعلان وقف إطلاق النار، يواجه سكان القطاع كارثة إنسانية مركبة، إذ تسببت الأمطار والبرد في تسجيل وفيات جديدة وتعميق جراح الفلسطينيين الذين عانوا من الحرب والقصف، وتضررت الطواقم الطبية وفرق الإسعاف، في ظل حصار يعيد طرح أسئلة حاسمة حول مصير المشردين وقدرتهم على الصمود.
المنخفض القطبي الثاني يزيد المعاناة
ويعد هذا المنخفض الجوي الثاني الذي يضرب القطاع في أقل من أسبوع، بعد المنخفض القطبي الأول المعروف باسم "بيرون"، الذي أسفر عن مقتل 14 فلسطينيًا وغرق نحو 53 ألف خيمة كليًا أو جزئيًا، ما زاد من حدة الكارثة الإنسانية وأثار موجة تضامن شعبية، كما تجلى اليوم في الشارع التونسي.





