رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

ترامب يرفع دعوى ضد "BBC" بـ10 مليارات دولار بعد مقطع مضلل

ترامب
ترامب

أقام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس الاثنين، دعوى قضائية ضد هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" أمام محكمة فدرالية في فلوريدا، مطالبًا بتعويض قدره 10 مليارات دولار. ووفق الوثائق القضائية، يطالب ترامب بتعويضات لا تقل عن 5 مليارات دولار عن كل من تهمتي التشهير وانتهاك قانون ولاية فلوريدا المتعلق بالممارسات التجارية الخادعة وغير العادلة.

السبب.. مقطع مصور مضلل

تأتي الدعوى بعد أن بثت "بي بي سي" مقطعًا مصورًا ضمن برنامجها الإخباري "بانوراما"، قبل فترة قصيرة من الانتخابات الرئاسية الأمريكية لعام 2024، يحتوي على مقاطع منفصلة من خطاب ألقاه ترامب في السادس من ديسمبر 2021. ووفق الدعوى، فإن المقطع أعطى انطباعًا مضللًا بأن ترامب دعا أنصاره لمهاجمة الكونغرس، بينما يؤكد الرئيس أنه لم يُدلي بهذه التصريحات وأن كلمات وُضعت حرفيًا في فمه بشكل خادع.

ردود ترامب

قال الرئيس الجمهوري البالغ 79 عامًا إن هيئة الإذاعة "غيرت خطابه عمدًا وبسوء نية"، مشيرًا إلى أن الهدف كان التدخل في الانتخابات الرئاسية لخدمة أجندة سياسية يسارية، بحسب ما نقل محاموه. وأوضح محامو ترامب أن "بي بي سي شوهت سمعة الرئيس من خلال تعديل خطابه بطريقة خادعة، رغم الاعتذارات الرسمية الصادرة لاحقًا، التي لم تعكس أي ندم حقيقي أو إصلاحات هيكلية لمنع تجاوزات مستقبلية".

أزمة "بي بي سي" والاعتذار الرسمي

أثارت القضية جدلاً في المملكة المتحدة حول حيادية هيئة الإذاعة وطرق عملها الصحفية، وساهمت في استقالة مديرها العام تيم دافي ومديرة الأخبار ديبورا تورنيس. وقد بعث رئيس مجلس إدارة "بي بي سي" سمير شاه برسالة اعتذار إلى ترامب، لكنه نفى التهم الموجهة للهيئة وأكد عزمه التصدي لأي دعوى قضائية.

خلفية النزاعات الإعلامية

ليس هذا أول نزاع لترامب مع وسائل الإعلام، إذ سبق أن رفع دعاوى ضد صحف وشبكات إعلامية أمريكية وهدد بمقاضاة أخرى، وسدّد بعضها مبالغ كبيرة لتسوية النزاعات. كما شن هجمات لفظية متعددة على صحافيين ووسائل إعلام اعتبرها معادية، وضم إلى البيت الأبيض مؤثرين مؤيدين له ومن بينهم شبكة "جي بي نيوز" البريطانية المحافظة، القريبة من زعيم حزب "ريفورم يو كاي" نايجل فاراج.


تسلط الدعوى الضوء على توتر العلاقة بين ترامب ووسائل الإعلام الأجنبية، ومسألة تداول المقاطع المعدلة التي يمكن أن تؤدي إلى تشويه سمعة الشخصيات العامة والتأثير على الانتخابات، ما يجعل النزاع بين الرئيس الأمريكي و"بي بي سي" قضية بارزة على المستوى الدولي.

تم نسخ الرابط