رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

طالب طب ينقذ أب من الموت أمام طفليه عند مول العرب

اثار الحادث
اثار الحادث

تحولت نزهة صباحية عابرة إلى مشهد مرعب وحكاية إنقاذ بطولية بعدما شاهد طالب بكلية الطب حادثا مروعا أمام مول العرب بمدينة أكتوبر  في الساعات الأولى من الصباح، كاد أن يودي بحياة أسرة كاملة بسبب السرعة الزائدة

القصة بدأت في السادسة صباحًا، حين خرج الطالب لالتقاط أنفاسه من ضغط المذاكرة وشراء قهوة، قبل أن تفاجئه سيارة تقودها فتاة بسرعة جنونية، تجاوزته من الخلف رغم وجود مطب بالطريق، لتفقد السيطرة على عجلة القيادة، وتصطدم بسيارة تقل أسرة، وتحطم سور مول العرب، قبل أن تنقلب داخل الباركينج في مشهد وصفه الشاهد بـ«الأكثر رعبا في حياته».

ويقول الطالب إن الفتاة أصيبت إصابة بالغة، لكنه هرع تجاه سيارة الأسرة، حيث كان الأب فاقدا للوعي تماما، بينما أصيبت الأم وطفلاها بكدمات متفرقة.

 صراخ الأطفال وحالة الهلع التي سيطرت على المكان، لم يجد الشاب نفسه إلا وهو يصرخ  أنا دكتور وبإمكانيات بسيطة وعلبة إسعافات أولية كانت داخل سيارة طالب الطب  بدأ في إسعاف الأب المصاب، الذي كان يعاني من نزيف بالرأس، مع توقف التنفس وعدم وجود نبض محسوس في الشريان السباتي.

ويضيف مكنتش حاسس بنبض ولا تنفس كل اللي جه في دماغي إني لازم أفتح مجرى الهوا وأبدأ إنعاش قلبي رئوي لحد ما الإسعاف توصل وقام الطالب بإجراء الإنعاش القلبي الرئوي وسط ذهول المتواجدين، بالتبادل مع أحد أصدقائه، حتى جاءت اللحظة الفارقة بعد نحو دقيقة ونصف، حين استعاد الأب التنفس وبدأ في السعال، وسط دعوات ودموع المحيطين.

وبعد دقائق وصلت سيارة الإسعاف وتم نقل المصابين، بينما جلس الشاب على الرصيف أمام المول، يرتجف من هول ما حدث، غير مصدق أنه كان سببًا في إنقاذ حياة إنسان.

الطالب، الذي اعترف بأنه كثيرا ما شعر بالندم على اختياره دراسة الطب، أوضح إن تلك اللحظة غيّرت كل شيء حيث قال «أول مرة أحس بقيمة اللي بدرسه إحساس إن ربنا استخدمني سبب عشان طفلين ما يخسروش أبوهم».

واختتم رسالته بنداء مؤثر: «بلاش سرعة… الطريق مش ملكك لوحدك، ومفيش حاجة تبرر إنك تدمّر حياة ناس ملهمش ذنب».

تم نسخ الرابط