نجل جليلة محمود باكيا: حالة أمي حرجة ومفيش حد من الفنانين سأل عليها
دخل الفنان محمد المصري، نجل الفنانة القديرة جليلة محمود، في نوبة بكاء خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية نهال طايل على قناة صدى البلد، متأثرًا بتدهور الحالة الصحية لوالدته، التي وصفها بالحرجة للغاية، مطالبًا الجميع بالدعاء لها.
تصريحات نجل جليلة محمود
وخلال المداخلة، عبر محمد المصري عن تعلقه الشديد بوالدته، مؤكدًا أنها تمثل له كل شيء في الحياة، وقال بتأثر: «أمي روحنا، أنا مش قادر أتخيل حياتي من غيرها، وربنا يعين أي حد فقد أمه، لأن الوجع ده صعب».
كما كشف عن شعوره بالحزن بسبب غياب التواصل من زملائه في الوسط الفني، مشيرًا إلى أن أحدًا لم يتواصل للاطمئنان على حالتها الصحية، باستثناء الدكتور أشرف زكي، نقيب المهن التمثيلية، الذي وصفه بأنه الوحيد الذي حرص على السؤال والدعم.
وأكد نجل الفنانة جليلة محمود أن حالتها الصحية تمر بمرحلة دقيقة، مطالبًا الجمهور بالدعاء لها بالشفاء العاجل، قائلًا: «مش طالب غير دعوة صادقة من الناس إن ربنا يشفيها ويقومها بالسلامة».
وفي ختام حديثه، شدد محمد المصري على أن والدته تخضع لمتابعة طبية دقيقة، معربًا عن أمله في تحسن حالتها خلال الفترة المقبلة، ومؤكدًا ثقته في رحمة الله وقدرته على شفائها.
يُذكر أن الفنانة جليلة محمود، المولودة في 12 سبتمبر 1946 بالقاهرة، تُعد واحدة من الوجوه البارزة في السينما والدراما المصرية. درست في المعهد العالي للفنون المسرحية، وبدأت مشوارها الفني في أوائل السبعينيات، وقدمت خلال مسيرتها أكثر من 250 عملًا فنيًا تنوعت بين السينما والمسرح والتلفزيون.
ورغم أن معظم أدوارها جاءت في إطار الأدوار المساندة، إلا أن حضورها المؤثر جعلها قريبة من قلوب الجمهور، خاصة من خلال شخصية «فتحية» في فيلم الكيت كات، إلى جانب مشاركاتها في أفلام بارزة مثل ضد الحكومة، شعبان تحت الصفر، والبعض يذهب للمأذون مرتين، فضلًا عن عدد كبير من المسلسلات التي تركت فيها بصمة لا تُنسى.
وعلى مدار السنوات الأخيرة، تراجعت مشاركاتها الفنية، لكن اسمها ظل حاضرًا بقوة بفضل رصيدها الكبير وإرثها الفني الممتد، الذي جعلها واحدة من الفنانات المحبوبات لدى أجيال متعاقبة من الجمهور.

