رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

«وحشنا صوتك».. تسجيل صوتي لـ عبلة كامل يعيدها لصدارة التريند ويطمئن جمهورها

عبلة كامل
عبلة كامل

عاد اسم الفنانة القديرة عبلة كامل إلى صدارة محركات البحث ومنصات التواصل الاجتماعي، بعد تداول تسجيل صوتي مؤثر أعاد الاطمئنان إلى جمهورها، ووضع حدًا لحالة القلق التي سادت خلال الفترة الماضية بسبب الشائعات حول حالتها الصحية، وذلك بعد سنوات طويلة من ابتعادها عن الأضواء.

تسجيل صوتي لعبلة كامل

وجاء التسجيل الصوتي عبر مداخلة هاتفية مع الإعلامية لميس الحديدي، ليُعد أول رد علني من عبلة كامل على ما أثير مؤخرًا بشأن تعرضها لأزمة صحية، وحمل حديثها نبرة هادئة وصادقة، عكست روحها البسيطة والقريبة من الناس، مؤكدة أنها بخير، وأن ما تم تداوله عن تدهور حالتها الصحية عارٍ تمامًا من الصحة.

وأوضحت الفنانة أنها خضعت في فترات سابقة لعدد من العمليات الجراحية، جميعها كانت على نفقتها الخاصة، قائلة:«عملت كذا عملية قبل كده، وكلهم كانوا على نفقتي الكاملة، والحمد لله أنا مش محتاجة حاجة»، موجهة الشكر لكل من دعا لها واهتم بالسؤال عنها.

وتطرقت عبلة كامل إلى قرار علاج الفنانين على نفقة الدولة، معربة عن سعادتها وامتنانها الكبير لهذا القرار، ووجهت رسالة شكر إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، معتبرة القرار لفتة إنسانية تحمل تقديرًا لدور الفنانين في المجتمع، مؤكدة: «عايزة أطمن الناس اللي بحبهم وبيحبوني إني كويسة».

وفي رسالة إنسانية مؤثرة، ردت عبلة كامل بهدوء على منتقدي علاج الفنانين على نفقة الدولة، قائلة: «رفقًا بالقلوب»، مؤكدة أنها لا تحمل أي غضب تجاههم، بل سامحت الجميع، مع توجيه عتاب بسيط على قسوة بعض التعليقات.

كما حسمت الفنانة الجدل حول امتلاكها حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي، نافية ذلك بشكل قاطع، ومؤكدة أنها لا تمتلك أي صفحات على السوشيال ميديا، ولن يكون لها وجود عليها مستقبلًا، مطالبة الجمهور بعدم تصديق أي تصريحات تُنسب إليها، سواء باسمها أو باسم أشخاص من محيطها.

عودة صوت عبلة كامل، ولو عبر تسجيل قصير، كانت كفيلة بإعادة الطمأنينة إلى جمهورها العريض، الذي عبر عن اشتياقه لها وتقديره لتاريخها الفني والإنساني، لتؤكد الفنانة المعتزلة عن الأضواء أن حضورها لا يزال قويًا في وجدان المشاهدين، وأن كلمات قليلة منها قادرة على تصدّر التريند وإحياء مشاعر المحبة التي لم تغب يومًا.

تم نسخ الرابط