لماذا ترفض إسرائيلي مشاركة تركيا في قوات حفظ السلام بغزة؟
قال الدكتور علي الأعور، أستاذ تسوية النزاعات الإقليمية والدولية والخبير في الشؤون الإسرائيلية، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يمارس ضغوطًا متزايدة لضم تركيا إلى قوات حفظ السلام المزمع نشرها في قطاع غزة، إلا أن كافة مستويات القرار كافة داخل إسرائيل تعارض هذا التوجه، مدفوعة بجملة من المخاوف الأيديولوجية والعسكرية.

إسرائيل ترفض مشاركة تركيا في قوات حفظ السلام بغزة
وأشار خلال تصريحاته لموقع “الجمهور”، إلى أن إسرائيل تستند في اعتراضها إلى اعتقاد راسخ بأن أنقرة ترتبط بعلاقات وثيقة مع حركة حماس، وتوفر ملاذًا لعدد من قياداتها، مضيفًا:"كما لا تزال المشاركة التركية في أسطول "مرمرة"، وما أعقبها من مقتل عدد من النشطاء الأتراك، حدثًا ترك أثرًا سلبيًا عميقًا في الوعي الإسرائيلي الشعبي والسياسي، ما ساهم في تعميق الشكوك تجاه تركيا.
وأوضح أن إسرائيل ترى أن أي دور تركي داخل غزة قد يتحول إلى دعم لوجستي وسياسي لحماس، الأمر الذي قد يعزز حضور الحركة في المستقبل ويمنح أنقرة نفوذًا مباشرًا في القطاع، كما تخشى تل أبيب من أن تسعى تركيا إلى توسيع مصالحها الاقتصادية والسياسية في غزة، على نحو يعيد إبراز الطموحات الإقليمية التي تُنسب إلى السياسة التركية الحالية.


