رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

بوتين يؤكد المبادرة الاستراتيجية للجيش الروسي وتقدمه الثابت في أوكرانيا

بوتين
بوتين

أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في تصريحات أدلى بها مؤخرًا، أن الجيش الروسي يملك المبادرة الاستراتيجية بالكامل في منطقة العمليات العسكرية بأوكرانيا، وذلك وفقًا لما نقلته قناة "القاهرة الإخبارية" في خبر عاجل. 

وأوضح بوتين أن القوات الروسية مستمرة في تنفيذ مهام العملية العسكرية الخاصة التي بدأت في أوكرانيا، مع تقدّم ثابت في جميع الجبهات القتالية.

وجاءت تصريحات بوتين في وقت يتزايد فيه التوتر العسكري في المنطقة، حيث تحاول القوات الروسية تعزيز مواقعها والسيطرة على مساحات أكبر في الأراضي الأوكرانية، بينما تصر كييف على الدفاع عن سيادتها وعدم التراجع عن أراضيها. 

وأكد بوتين أن العمليات العسكرية تسير وفق الخطط الموضوعة، وأن الجيش الروسي يسيطر على المبادرة في مختلف الميادين، مما يعكس قوة واستقرار الوضع العسكري بالنسبة لموسكو.

وفي سياق متصل، أفاد رئيس بلدية موسكو بأن أنظمة الدفاع الجوي في العاصمة الروسية تمكنت مؤخرًا من اعتراض 15 طائرة مسيرة أُطلقت من أوكرانيا باتجاه الأجواء الروسية هذا التصعيد الجديد في استخدام الطائرات المسيرة يعكس حجم التوتر المتزايد بين البلدين، حيث تعتمد الأطراف على وسائل قتالية متعددة لتعزيز مواقعها أو إلحاق أضرار بالأطراف الأخرى.

وفي نفس الوقت، وجهت روسيا اتهامات صريحة للسلطات الأوكرانية بالتسبب في الأضرار التي لحقت بالمنشآت المدنية داخل أوكرانيا نفسها. 

وأشارت موسكو إلى أن أنظمة الدفاع الجوي الأوكرانية التي تم نشرها داخل المناطق السكنية هي المسؤولة الأساسية عن هذه الخسائر، بسبب الضربات الجوية المتبادلة، ما يؤدي إلى سقوط ضحايا وإلحاق أضرار بالبنية التحتية المدنية.

وتأتي هذه الاتهامات في إطار الحرب الإعلامية بين الطرفين، حيث تتبادل موسكو وكييف تحميل مسؤولية الأضرار والخسائر المدنية لبعضها البعض، وسط استنفار دولي للحد من المعاناة الإنسانية المتزايدة جراء الصراع المستمر.

من ناحية أخرى، تستمر روسيا في التأكيد على أن العمليات العسكرية تستهدف تحقيق أهداف محددة، من بينها حماية المناطق ذات الأغلبية الروسية في شرق أوكرانيا، وتأمين الحدود، والتصدي لما تصفه بتدخلات خارجية تهدد الأمن الروسي.

وتتزايد الدعوات الدولية إلى حل سلمي للنزاع، وسط جهود دبلوماسية مكثفة تحاول التوصل إلى تفاهمات بين الأطراف المتنازعة. إلا أن الواقع على الأرض لا يزال متوترًا، مع تصاعد العمليات العسكرية وعمليات التصعيد المتبادلة.

كما أن استخدام الطائرات المسيرة في المعارك الحديثة أصبح أحد أبرز مظاهر الحرب، حيث توفر هذه الطائرات قدرات استكشافية وهجومية دون تعريض الطيارين للخطر، لكنها في الوقت ذاته تزيد من تعقيد المشهد القتالي.

وتظل الأزمة الأوكرانية محورًا رئيسيًا في السياسة الدولية، مع تداعيات كبيرة على الأمن الإقليمي والعالمي. وتبقى تصريحات الرئيس بوتين وأحداث التصعيد العسكري مؤشرات واضحة على استمرارية الصراع وتعقيداته، في وقت يتابع العالم عن كثب تطورات هذه الحرب وتأثيرها على الاستقرار الدولي.

تم نسخ الرابط