رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

رفض فلسطيني لتصريحات "الخط الأصفر" وتأكيد على خروقات إسرائيل لاتفاق وقف إطلاق النار

غزة
غزة

رفضت كل من حركة حماس ومنظمة التحرير الفلسطينية بشدة تصريحات رئيس أركان الاحتلال الإسرائيلي، إيال زامير، التي أشار فيها إلى أن "الخط الأصفر" سيشكل الحدود الجديدة لقطاع غزة.

 موقف حركة حماس

من جانبه، أكد الدكتور حسام بدران، عضو المكتب السياسي وعضو فريق التفاوض في حركة حماس، أن تصريحات رئيس الأركان الإسرائيلي حول الخط الأصفر هي تأكيد على أن إسرائيل "دولة احتلال" وغير ملتزمة باتفاق وقف إطلاق النار الحالي.

وشدد بدران على أن جميع الأطراف المتابعة للشأن الفلسطيني تشهد بأن إسرائيل لم تلتزم بأي من البنود المطلوبة منها في المرحلة الأولى من الاتفاق، مشيرًا إلى أن استمرار هدم منازل الفلسطينيين في المناطق التي تسيطر عليها إسرائيل يعد جزءاً من العمل العسكري الذي كان يجب أن يتوقف منذ اليوم الأول للاتفاق، ولكنه ما زال مستمراً.

وفيما يتعلق بالانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، أكد بدران أن أي حديث عن هذه المرحلة يجب أن يسبقه ضغط واضح من الوسطاء والولايات المتحدة على إسرائيل لتطبيق الكامل لكل بنود المرحلة الأولى، مشددًا على أن المرحلة الثانية لن تبدأ طالما تواصل إسرائيل خروقاتها وتنصلها من التزاماتها.

موقف منظمة التحرير الفلسطينية

من جهته، وصف أحمد مجدلانى، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية والأمين العام لجبهة النضال الشعبي، تصريحات رئيس الأركان حول الخط الأصفر بأنها "ترجمة واقعية بأن إسرائيل لن تنسحب"، وأنها تخطط للبقاء لفترة طويلة في غزة، وسوريا، ولبنان.

وأضاف مجدلانى أن هذه التصريحات هي محاولة لفرض أمر واقع جديد، خاصة في غزة، بما يتعارض مع قرار مجلس الأمن 2803 ويؤثر على الاستعداد للمرحلة الثانية من الاتفاق.

ورأى أن ما يصدر عن القيادات الإسرائيلية يكشف عن نوايا حقيقية لـ "تكريس وجودها على الأرض، وإعادة رسم حدود وتوازنات جديدة" لا تتفق مع الاتفاقات الدولية.

وأكد مجدلانى أن المرحلة الثانية من الاتفاق لن تكون ممكنة إلا بتدخل المجتمع الدولي لمنع إسرائيل من استغلال المرحلة الحالية لفرض ترتيبات أحادية، محذراً من أن إطالة الوجود العسكري وفرض حدود ميدانية جديدة سيعقّد المشهد ويعرقل تطبيق قرارات مجلس الأمن.

 

تم نسخ الرابط