السفير المصري في باريس يقدم أوراق اعتماده لمدير عام اليونسكو
قدم السفير الدكتور طارق دحروج، سفير جمهورية مصر العربية لدى فرنسا، أوراق اعتماده إلى الدكتور خالد العناني المدير العام لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، مندوباً دائماً لمصر لدى المنظمة.
السفير المصري في باريس يقدم أوراق اعتماده لمدير عام اليونسكو
وتم عقب مراسم التسليم عقد اجتماع بين الجانبين أعرب خلاله السفير عن الاعتزاز بتقديمه أوراق اعتماه إلى أول مصري يتولى هذا المنصب الرفيع. كما تناول الاجتماع سبل تعزيز علاقات التعاون بين مصر واليونسكو خلال الفترة القادمة اتساقاً مع جهود المدير العام الجديد لتطوير المنظمة وإنفاذ ولايتها، وذلك من خلال تنفيذ توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي باضطلاع وزارة الخارجية بالدور التنسيقي بين المنظمة وكافة الجهات الوطنية المصرية.
ومن جانبه، أبدى الدكتور خالد العناني تقديره لدعم وزارة الخارجية المتواصل له منذ إعلانه ترشحه لمنصب المدير العام منذ ما يقارب ثلاث سنوات، مؤكداً على تطلعه لمواصلة التنسيق المشترك من أجل تعزيز علاقات التعاون بين مصر واليونسكو في كافة مجالات عمل وولاية المنظمة.

وفي وقت سابق، أشاد النائب محمد رزق، عضو لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، بانتخاب الدكتور خالد العناني، وزير السياحة والآثار الأسبق، مديرًا عامًا لمنظمة اليونسكو، بعد حصوله على دعم كاسح بلغ 172 صوتا من أصل 174، مؤكدا أن هذا الفوز يعكس المكانة الرفيعة التي باتت تحتلها مصر على الساحة الدولية، وقدرتها على تصدير الكفاءات التي تمثل الحضارة المصرية في المحافل العالمية.
وقال" رزق" في تصريح له، إن انتخاب عالم مصريات مصري على رأس أهم منظمة ثقافية وتربوية في العالم يحمل دلالات سياسية وثقافية بالغة العمق، فهو تقدير دولي لثقل مصر التاريخي، واعتراف بدورها في صياغة الضمير الإنساني منذ فجر الحضارة، مشيرًا إلى أن العناني يجسد صورة "القوة الناعمة" المصرية في أنصع صورها.
وأضاف عضو مجلس الشيوخ أن هذا الاختيار الدولي جاء ثمرة لسياسة خارجية واعية تنتهجها الدولة المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، تقوم على بناء الثقة والاحترام والتقدير المتبادل مع مختلف دول العالم، مؤكدًا أن فوز مرشح مصر بهذا الإجماع الكبير يعكس تقدير المجتمع الدولي للدبلوماسية المصرية المتوازنة ولإسهاماتها في نشر ثقافة السلام والتسامح وحماية التراث الإنساني.
وأشار "رزق" إلى أن الدكتور خالد العناني يمتلك رصيدًا علميًا ومهنيًا استثنائيًا، جعله رمزًا للربط بين الأصالة والمعاصرة، مؤكدًا أن توليه قيادة اليونسكو سيفتح صفحة جديدة في مسار التعاون الثقافي العالمي، وسيمكّنه من تفعيل رؤية تنموية حضارية تحفظ التراث وتدعم التعليم والثقافة بوصفها ركائز أساسية لصون هوية الشعوب.



