توغل جديد للجيش الإسرائيلي في ريف القنيطرة السوري
توغلت قوات الجيش الإسرائيلي، الجمعة، مجددًا في قرية صيدا الحانوت بريف القنيطرة جنوب غربي سوريا، كانت القوة الإسرائيلية مؤلفة من ست آليات دخلت القرية، دون ورود معلومات عن إقامة حاجز في المنطقة حتى الآن.
سلسلة انتهاكات متكررة للجيش الإسرائيلي
ويأتي هذا التوغل ضمن سلسلة انتهاكات متكررة للجيش الإسرائيلي، حيث استهدفت قواته الخميس عدة قرى في محافظة درعا بالمدفعية، فيما أفادت الإخبارية السورية بأن الجيش الإسرائيلي أطلق 8 قذائف من الجولان المحتل صوب المنطقة الواقعة بين قريتي كوية وعابدين بريف درعا الغربي، مشيرة إلى سقوط إحدى القذائف بالقرب من منزل سكني في كوية.
وتستمر الانتهاكات الإسرائيلية في الجنوب السوري بشكل متصاعد، وتشمل توغلات، واعتقالات، وعمليات تفتيش ومداهمات، في خرق واضح لاتفاقية فصل القوات لعام 1974 وقرارات مجلس الأمن الدولي.
وفي وقت سابق، صادقت الجمعية العامة للأمم المتحدة، الثلاثاء، على قرار يؤكد عدم شرعية استمرار احتلال إسرائيل لهضبة الجولان السورية وضمّها، ويطالب بانسحابها الكامل إلى خط الرابع من يونيو 1967. ويأتي القرار في إطار الجهود السنوية التي تبذلها الدول الداعمة لحقوق سوريا لاستعادة الجولان المحتل منذ حرب عام 1967.

تصويت واسع وشرعية مرفوضة
وحصل القرار، الذي تقدمت به مصر، على دعم 123 دولة، مقابل 7 دول عارضته، فيما امتنعت 41 دولة عن التصويت. ويعتبر القرار أن الإعلان الإسرائيلي الصادر في 14 ديسمبر 1981، والقاضي بفرض القوانين الإسرائيلية على الجولان المحتل، «لاغٍ وباطل وليس له أي شرعية على الإطلاق».
ويعيد القرار التأكيد على أن استمرار الاحتلال والضمّ الفعلي للجولان يشكّلان «عقبة رئيسية» أمام تحقيق سلام عادل وشامل ودائم في المنطقة، مطالباً إسرائيل بالانسحاب الكامل تنفيذاً لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، وعلى رأسها القرارين 242 و497.



