رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

وسائل إعلام إسرائيلية.. جدل حول ترقيات الجيش وتصاعد الخلاف بين كاتس وزامير

 الخلاف بين كاتس
الخلاف بين كاتس وزامير

تصاعدت التوترات بين وزير الدفاع الإسرائيلي إسرائيل كاتس ورئيس أركان الجيش إيال زامير على خلفية ترقية ضابط كبير في الجيش، في أحدث حلقة من سلسلة الخلافات بين المستويين السياسي والعسكري بشأن التعيينات العليا. وأكدت وسائل إعلام إسرائيلية الجمعة أن كاتس رفض ترقية ضابط الاحتياط غيرمان غيلتمان، المقرر تقاعده عام 2022، إلى رتبة عميد للعودة إلى الخدمة لشغل منصب رفيع في القوات البرية.

السبب وراء الرفض

وأوضح كاتس أن سبب رفضه هو مشاركة غيلتمان المحتملة في حركة "إخوة السلاح" الاحتجاجية المناهضة للحكومة. وقال في بيان رسمي: "إن أي شخص يعظ أو يشجع على رفض الخدمة لن يخدم في الجيش ولن يتم ترقيته لأي منصب". ولم يتضح بعد مدى مشاركة غيلتمان الفعلية في هذه الحركة الاحتجاجية.

كاتس وزامير 
كاتس وزامير 

زامير يرد

في المقابل، أدرج زامير اسم غيلتمان ضمن لائحة التعيينات والترقيات العليا التي أعلنها الخميس، والتي شملت ترقية عميدين و28 ضابطًا إلى رتبة عقيد، بالإضافة إلى نقل تسعة ضباط إلى مناصب جديدة بنفس الرتبة. ويعتبر هذا القرار جزءًا من جهود زامير لتحديث هيكل القيادة العسكرية وضمان جاهزية القوات، وهو ما يراه كاتس أحيانًا تجاوزًا سياسيًا للصلاحيات.

خلافات مستمرة بين السياسة والجيش

يأتي هذا الخلاف بعد أشهر من التوتر بين الطرفين، إذ يتهم كاتس زامير بالتقصير في بعض التعيينات، بينما يتهم زامير الوزير بالتدخل السياسي وعرقلة الترقيات، وهو ما قد يؤثر على جاهزية الجيش الإسرائيلي. وفي الشهر الماضي، تبادل الطرفان الانتقادات علنًا بعد أن أمر كاتس ببدء تحقيق خارجي حول إخفاقات الجيش في هجوم 7 أكتوبر 2023 الذي نفذته حركة حماس.

تدخل نتنياهو

وحاول رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو تهدئة الموقف عبر لقاء كاتس وزامير، حيث شاركا بعد ذلك في اجتماعات أمنية مشتركة رغم استمرار خلافاتهما. وتشير مصادر إسرائيلية إلى أن الخلافات بين الوزير ورئيس الأركان تهدد بتأجيل عدد من الترقيات العسكرية المهمة، ما يزيد من حدة النقاش حول حدود التدخل السياسي في شؤون الجيش.

ويُظهر هذا التطور استمرار التوتر بين السلطة السياسية والقيادة العسكرية في إسرائيل، حيث تتقاطع المصالح الأمنية مع الحسابات السياسية. وبينما يسعى كاتس للحفاظ على سيطرة الحكومة على قرارات الترقيات، يصر زامير على استقلالية الجيش في اختيار قياداته لضمان فعالية القوات. ويترقب المجتمع الإسرائيلي كيف ستؤثر هذه الخلافات على استعداد الجيش وقدرته على مواجهة التحديات الأمنية القادمة.

تم نسخ الرابط