رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

السفير الفلسطيني: معرض الأطفال الناجين من الإبادة صرخة في وجه الإنسانية

لوحة لطفلة من غزة
لوحة لطفلة من غزة

قال دياب اللوح، السفير الفلسطيني في القاهرة، إن معرض الأطفال الناجين من الإبادة في غزة يمثل شهادة إنسانية مزلزلة ورسالة مباشرة للعالم حول حجم الألم الذي يعيشه أطفال غزة الناجون من تحت الأنقاض، مشيرًا إلى أن اللوحات المعروضة رُسمت بأيدي أطفال جرحى ومصابين عادوا للحياة بفضل الرعاية الصحية المصرية.

وأوضح السفير، في تصريحات خاصة لموقع "الجمهور"، أن "هذا المعرض بدأ بعد عام كامل من حرب الإبادة، وهو صوت الأطفال الذين نجوا من تحت الركام… لوحاتهم ليست لنا ولا لذويهم، بل صرخة للعالم بأكمله كي يتحرك ويوقف ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من إبادة جماعية ممنهجة".

ويشير السفير إلى أن وزارة الصحة المصرية لعبت دورًا محوريًا في إنقاذ هؤلاء الأطفال، وتوفير العلاج الذي منحهم القدرة على التعبير برسوماتهم عن الصدمة والرعب والطفولة المسلوبة.

إسرائيل تواصل الجرائم رغم وقف إطلاق النار

ويؤكد السفير أن القيادة الفلسطينية وافقت على خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كاملة، وعلى قرار مجلس الأمن رقم 2803 الداعم لخطة السلام في غزة، إضافة إلى الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار، إلا أن سلطات الاحتلال مستمرة في الحرب وجرائم القتل اليومي.

وقال: "حتى هذه اللحظة، لا يزال القصف مستمرًا… أمس فقط استُشهد طفلان في غزة نتيجة القصف الإسرائيلي".

رسالة إلى المجتمع الدولي: أوقفوا الحرب نهائيًا

وشدد السفير دياب اللوح على أن لوحات الأطفال لا تمثل مجرد أعمال فنية، بل وثائق حية تفضح الانتهاكات المتواصلة التي يتعرض لها الفلسطينيون.

وأضاف: "هذه الرسومات صرخة في وجه الإنسانية… نطالب المجتمع الدولي بالضغط الحقيقي لوقف الحرب بشكل نهائي، وضمان استدامة وقف إطلاق النار، والانسحاب من قطاع غزة، وإعادة الإعمار، وعودة الحياة الطبيعية لشعبنا".

واختتم السفير بالتأكيد أن المعرض هو نداء عالمي يضع الإنسانية أمام مسؤولياتها الأخلاقية لوقف الإبادة وإعادة الأمل لأطفال غزة.

تم نسخ الرابط