بشرى سارة لأهالي حلوان.. مفاجأة كبرى تنتظر إحدى أقدم حدائق القاهرة
تفقد الدكتور إبراهيم صابر، محافظ القاهرة، الحديقة اليابانية بحلوان، في جولة ميدانية للوقوف على حالتها الراهنة وبحث سبل تطويرها، رافقه خلالها السيد أشرف منصور نائب المحافظ للمنطقة الجنوبية، وعدد من مسئولي محافظة القاهرة.

وخلال الجولة، وجّه محافظ القاهرة بوضع خطة عاجلة لتطوير الحديقة وإعادتها إلى رونقها وحالتها الأولى لتكون متنفسًا حضاريًا وترفيهيًا لأهالي حلوان والمناطق المجاورة، مؤكدًا أن محافظة القاهرة تعمل وفق مخطط استراتيجي يستهدف استعادة الإرث الحضاري للحدائق التاريخية بالعاصمة.

وأشار المحافظ إلى أن القاهرة شهدت خلال الفترة الماضية نماذج ناجحة لتطوير الحدائق التاريخية، من بينها إعادة افتتاح حديقة الأندلس وحديقة المسلة بعد أعمال تطوير شاملة، لتعودا كمتنفس أخضر في قلب العاصمة، في خطوة تعكس امتزاج التاريخ بالحاضر وجمع التراث بالحداثة، ضمن رؤية الدولة لخلق رئة خضراء مستدامة داخل القاهرة.

الحديقة اليابانية من أقدم وأهم الحدائق المتخصصة
وتعد الحديقة اليابانية بحلوان من أقدم وأهم الحدائق المتخصصة، حيث أنشأها المهندس المعماري ذو الفقار باشا عام 1919 على الطراز الآسيوي لترمز إلى حضارات الشرق، وكانت تُعرف آنذاك باسم «كشك الحياة الآسيوي»، ثم أطلق عليها لاحقًا اسم "الحديقة اليابانية"، وجرى الانتهاء من تصميمها رسميًا عام 1922، وتبلغ مساحتها نحو 10 أفدنة.
وتضم الحديقة عددًا من العناصر التراثية المميزة، من بينها تمثال زهرة اللوتس الذي يحمل تمثال ذو الفقار باشا مصمم الحديقة، وتحوطه تماثيل لأفيال الشرق التي ترمز للحماية، إلى جانب تمثال وجه الحياة، وبحيرة اللوتس، وكشك الموسيقى، ومجموعة نادرة من الأشجار.
وتُمثّل خطة تطوير الحديقة اليابانية بشرى سارة لأهالي حلوان، في إطار جهود الدولة الهادفة إلى الحفاظ على الحدائق التراثية وإعادة توظيفها بما يليق بقيمتها التاريخية والحضارية، وتحويلها إلى مقصد ترفيهي وثقافي مفتوح للجمهور.