رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

سعدة: رواية “السرشجي” تمزج بين المشاعر الإنسانية والعالم الافتراضي

نقيب الإعلامين
نقيب الإعلامين

شارك النائب الدكتور طارق سعده، نقيب الإعلاميين، في الندوة النقدية التحليلية لرواية «السرشجي» للكاتبة الصحفية الدكتورة هبة عبدالعزيز، والتي استضافتها نقابة الصحفيين بحضور نخبة من المهتمين بالشأن الأدبي، في لقاء جمع بين النقاش الثقافي والتأمل في تطورات الأدب المعاصر.

الرواية ومواكبة العصر الرقمي

أكد الدكتور طارق سعده خلال كلمته أن الرواية تُعد من الأعمال الأدبية التي تواكب تطورات العصر الرقمي، حيث تمزج بين المشاعر الإنسانية والعالم الافتراضي، وتبرز حالة الصراع التي يعيشها الإنسان المعاصر بين حياته الواقعية وعالم التكنولوجيا الحديثة وما يفرضه من أنماط جديدة للحياة.


وأشار نقيب الإعلاميين إلى أن التطور المتسارع في عالم الرقمنة يفرض تحديات حقيقية على الفرد، خصوصاً من يشعرون بالقلق من اقتحام عالم التكنولوجيا، مستشهداً بتطبيقات الذكاء الاصطناعي الحديثة، ومن بينها “شات جي بي تي 5”، الذي وصفه بأنه أحد الابتكارات المتقدمة القائمة على المحادثة العاطفية، وهو ما يعكس عمق التداخل بين الإنسان والآلة في العصر الحالي.

الذكاء الاصطناعي أداة لخدمة الإنسان

دعا سعده الحضور إلى عدم الخوف من التفاعل مع التكنولوجيا الحديثة والذكاء الاصطناعي، بل استثمارها وتطويعها لخدمة الإنسان، مؤكداً أن الهروب منها ليس حلاً، وأن الوعي هو السبيل الأمثل للتعامل مع هذا التطور، بما يضمن استفادة المجتمع من الفرص الرقمية والابتكارات الحديثة دون القلق من مخاطرها.

تقدير للكاتبة وإشادة بالرواية

وجّه نقيب الإعلاميين تحية تقدير للكاتبة الدكتورة هبة عبدالعزيز على إصدارها الروائي، متمنياً لها مزيداً من التوفيق، ومشيراً إلى أن رواية «السرشجي» تُعد رواية واعدة وقابلة للترجمة إلى لغات عدة نظراً لتناولها قضية إنسانية عالمية، تتمثل في الصراع بين الواقع والآلة، وهو موضوع يلامس جميع الثقافات ويثير اهتمام القراء في مختلف أنحاء العالم.

نقابة الصحفيين بيت المبدعين

وكان نقيب الصحفيين  خالد البلشي قد استقبل الدكتور طارق سعده لدى وصوله النقابة، واصطحبه إلى مكتبه قبل التوجه إلى قاعة الندوة،  وأعرب سعده في ختام كلمته عن سعادته بالمشاركة داخل نقابة الصحفيين، مؤكداً أنها كانت ولا تزال بيتاً للمثقفين والمبدعين، ومساحة حيوية للحوار الأدبي والثقافي.

تم نسخ الرابط