رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

هندوراس على صفيح ساخن: الناخبون يصوتون لاختيار رئيس جديد وسط تهديدات ترامب

ملصق يحمل صورة المرشح
ملصق يحمل صورة المرشح نصري "تيتو" عصفورة

بدأ الناخبون في هندوراس، الأحد، الإدلاء بأصواتهم لاختيار رئيس جديد، في ظل أجواء متوترة سياسيًا وضغوط خارجية من الولايات المتحدة. وفتحت مراكز الاقتراع أبوابها عند الساعة 07:00 صباحًا بالتوقيت المحلي (13:00 ت.غ) لمدة عشر ساعات، على أن تصدر النتائج الأولية مساء اليوم نفسه.

منافسة حامية بين ثلاثة مرشحين


يتنافس في الانتخابات كل من نصري "تيتو" عصفورة (67 عامًا) من الحزب الوطني اليميني، المفضل للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والمحامية ريكسي مونكادا (60 عامًا) من حزب "ليبري" الحاكم، ومقدّم التلفزيون سالفادور نصر الله (72 عامًا) من الحزب الليبرالي. تأتي هذه الانتخابات خلفًا للرئيسة اليسارية سيومارا كاسترو، التي خلفت زوجها مانويل زيلايا بعد الانقلاب عام 2009.

تهديدات ترامب وتأثيرها على الانتخابات


كرر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تهديداته بقطع المساعدات الأمريكية عن هندوراس إذا لم يفز عصفورة، كما أعلن عزمه إصدار عفو عن الرئيس السابق خوان أورلاندو هرنانديز، المحكوم في الولايات المتحدة بالسجن 45 عامًا بتهم تتعلق بالاتجار بالكوكايين. هذه التدخلات أثارت جدلًا واسعًا حول دور الولايات المتحدة في الانتخابات المحلية.

انقسامات الرأي العام وتأثير المهاجرين


تباينت ردود فعل المواطنين تجاه التدخل الأمريكي، حيث رحب بعضهم بالأمر لحماية حقوق المهاجرين في الولايات المتحدة، فيما رفض آخرون أي تأثير خارجي على العملية الانتخابية. وتشكل تحويلات المغتربين نحو 27% من الناتج المحلي الإجمالي، وقد أدى ترحيل نحو 30 ألف مهاجر منذ يناير/كانون الثاني إلى آثار كبيرة على الاقتصاد المحلي.

مخاوف من الفوضى والشكوك حول نزاهة الانتخابات


المتبادلة بالتزوير بين المرشحين والحزب الحاكم مخاوف من اضطرابات محتملة بعد الاقتراع. وقد قدمت مونكادا الانتخابات كخيار بين "أوليغارشية دبرت الانقلاب" والاشتراكية الديمقراطية، بينما اتجه نصر الله نحو اليمين بعد انفصاله عن الحزب الحاكم، ويملك عصفورة خبرة كرئيس بلدية العاصمة تيغوسيغالبا لولايتين متتاليتين.
تأتي هذه الانتخابات في مرحلة حاسمة لهندوراس، وسط استمرار الضغوط الدولية والتوترات الداخلية. ومع ترقب النتائج الأولية مساء الأحد، يبقى المشهد السياسي هشًا ومفتوحًا على كل الاحتمالات، وسط مخاوف من اضطرابات محتملة وتأثير القرارات الأمريكية على مستقبل البلاد.

تم نسخ الرابط