عفة وطهارة.. تفسيرات محمودة لرؤية السيدة مريم العذراء لابن سيرين
تختلف الرؤى والأحلام، وتتعدد تأويلات الرؤى بين الخير والشر والتحذير، وتأتي روية السيدة مريم العذراء عليها السلام، التي خصها الله سبحانه وتعالى بسورة مريم في القرآن الكريم، كما تعد رؤيتها في المنام، من الرؤى المحمودة عند كبار مفسري الرؤى والأحلام، ومنهم الإمام محمد ابن سيرين، حيث ترمز الرؤية إلى العفة والطهارة والبركة، والفرج بعد الشدة والتيسير بعد العسر، ويختلف تفسير رؤية السيدة مريم العذراء في المنام، باختلاف حالة الرائية الاجتماعية، إذا كانت عزباء أو مطلقة أو متزوجة، وسنستعرض تفسير رؤية السيدة مريم العذراء في المنام، وذلك وفقا لتفسير الإمام ابن سيرين.
تفسير رؤية السيدة مريم العذراء في المنام لابن سيرين

رؤية السيدة مريم العذراء في المنام للعزباء
يرى ابن سيرين أن رؤية العزباء للسيدة مريم العذراء في المنام، من الرؤى التي تدل على اقتراب زواجها من رجل صالح كريم ذي دين وخلق، خاصة إذا رأتها مبتسمة أو تحدثها بلطف، فإن رأت أنها تحملها أو تمسح على رأسها، فإنها من الرؤى التي تحمل لها بشرى بتيسير أمر كان معقدا، وانفراج كرب، وزوال هم، وإن رأتها تعطيها طعاما، فإن الرؤية تدل على رزق حلال وفير قريب.
رؤية السيدة مريم العذراء في المنام للمطلقة
تحمل رؤية السيدة مريم العذراء في منام المطلقة، بشرى عظيمة بالتعويض من الله، ويقول ابن سيرين إنها دليل على صلاح حال الرائية بعد الطلاق، وأن الله سيعوضها خيرا من الزوج السابق، إما برجل أفضل خلقًا ومالًا، أو بسعادة نفسية واستقرار مع أولادها، وإذا رأت المرأة المطلقة في منامها السيدة مريم العذراء، تضع يدها على بطنها أو كتفها، فإنها من الرؤى التي تشير إلى زوال الهم والكرب، وانتهاء فترة الحزن.
رؤية مريم العذراء في المنام للمتزوجة
تدل رؤية السيدة مريم العذراء في المنام للمتزوجة، على استقرارها الأسري والبركة في البيت والزوج والأولاد، فإن كانت في الواقع حاملا فهي بشرى لها بالولادة السهلة، وأن المولود سيكون صالحا تقيا، وإن كانت لا تنجب فهي بشارة بالحمل القريب، وإن رأت مريم تدخل بيتها، فإنها من الرؤى التي تدل على بركة وخير يعم المنزل، وزيادة في الرزق والسعادة الزوجية.